أكدت القيادة العسكرية الإيرانية، الثلاثاء، جاهزية القوات المسلحة للرد الفوري والحاسم على أي خرق لوقف إطلاق النار من قبل الأطراف المقابلة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتداعيات المواجهات الأخيرة.
وقال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، اللواء علي عبداللهي، في بيان رسمي، إن "القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة للرد بشكل قاطع وفوري على أي انتهاك للتعهدات من قبل العدو"، مشدداً على أن مستوى الجاهزية العملياتية في أعلى درجاته.
وأضاف أن القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية لعبت دوراً أساسياً في الضغط على الخصوم، معتبراً أن هذه القدرات أجبرتهم على القبول بوقف إطلاق النار خلال المرحلة الماضية.
وأشار عبداللهي إلى أن القوات الإيرانية "تمتلك اليد العليا في الميدان"، مؤكداً أنها لن تسمح بأي محاولات لـ"التضليل الإعلامي أو تقديم روايات غير دقيقة"، لا سيما فيما يتعلق بإدارة الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه المنطقة تعيش حالة من التوتر، رغم سريان وقف إطلاق نار هش، وسط اتهامات متبادلة بخرق الاتفاق، واستمرار الإجراءات العسكرية، بما في ذلك فرض قيود على حركة الملاحة في الخليج وبحر عُمان.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس هشاشة التهدئة الحالية، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تقدم المسار الدبلوماسي، واستمرار التصعيد السياسي والعسكري بين الأطراف المعنية.