حذّر إعلام عبري من أن توحّد الأحزاب العربية قد يُحدث زلزالاً في المشهد السياسي الإسرائيلي، ويهدد مباشرة تماسك كتلة اليمين المتطرف.
وفي تحليل أوردته القناة 14 العبرية، حذّر المستشار السياسي والدبلوماسي شاي موردوف، من تغييرات جذرية في خريطة الكتلة بعد توحيد الأحزاب العربية، قائلاً: "هذا حدث ضخم قد يُسفر عن 15 مقعدًا، ويُشكّل كتلة لحكومة التغيير".
وقال موردوف إن الدافع الرئيس الذي سيدفع الجمهور العربي إلى صناديق الاقتراع بأعداد غفيرة ليس بالضرورة القضية الفلسطينية، بل الأمن الشخصي: "اليوم، يتوق الجمهور العربي في إسرائيل بشدة إلى الخروج والتصويت، على عكس السنوات السابقة. والسبب في ذلك هو تصاعد الجريمة في المجتمع العربي، بعدما أودت بحياة مئات المواطنين"، على حد تعبيره.
وقدّر أن هذا الاتحاد يمكن أن يؤدي إلى نتيجة دراماتيكية: "إذا اتحدت هذه القائمة، فمن المحتمل أن تحصل على ما بين 13 و 15 مقعدًا، وهذا حدث يمكن أن يخلق كتلة إلى جانب حكومة التغيير".
يدرك موردوف الأهمية الإستراتيجية لهذه الخطوة: "لو كنت مكان بنيامين نتنياهو، لأزعجني هذا الأمر كثيراً، ولو كنت مكان نفتالي بينيت، لأسعدني كثيراً".
وأوضح أن نتنياهو فاز في الانتخابات الأخيرة بفضل الانقسام في أحزاب اليسار والأحزاب العربية (ميرتس وبلد، اللذان لم يتجاوزا العتبة الانتخابية)، مما أدى إلى ضياع عشرات الآلاف من الأصوات.