وكالة "مهر" الإيرانية: تعرض مجمع "أمير كبير" للبتروكيماويات في ماهشهر لهجوم
أعلن سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني رفض بلاده القاطع لأي وقف مؤقت لإطلاق النار، مؤكداً أن أي تسوية يجب أن تضمن إنهاءً دائماً وشاملاً للصراع.
وأوضح إيرواني في جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن الحلول المطروحة ينبغي أن تقوم على أساس تحقيق سلام عادل ومستدام، مشدداً على ضرورة وجود ضمانات "موثوقة وقابلة للتحقق" تحول دون تكرار المواجهات مستقبلاً.
وأضاف أن طهران ترى أن أي وقف مؤقت للقتال لا يلبي هذه الشروط، ولن يحقق الاستقرار المطلوب، في ظل استمرار التوترات والتصعيد العسكري.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لاحتواء الأزمة، وسط تباين في مواقف الأطراف بشأن شروط وقف إطلاق النار وآليات التوصل إلى اتفاق شامل.
وأفاد موقع "أكسيوس" بتحقيق تقدم نسبي في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الـ24 الماضية، رغم استمرار الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة، التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم الثلاثاء.
ونقل الموقع عن مسؤول في البيت الأبيض أن النقاش لم يعد يدور حول إمكانية التوصل إلى اتفاق بحد ذاته، بل حول إمكانية إنجازه قبل انتهاء المهلة المحددة، في ظل تسارع التطورات السياسية والعسكرية.
وأشار التقرير إلى أن قنوات التواصل لم تُغلق بالكامل، رغم تقارير سابقة عن تعليق الاتصالات المباشرة، حيث تستمر المباحثات عبر وسطاء إقليميين، من بينهم: باكستان، ومصر، وتركيا، إلى جانب قناة اتصال مباشرة بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وفي السياق ذاته، حذّرت المتحدثة باسم البيت الأبيض من أن القرار النهائي بشأن الخطوة المقبلة يعود إلى ترامب، مشيرة إلى أن إيران أمام "فرصة أخيرة" للتوصل إلى اتفاق، وإلا فإن التصعيد العسكري قد يتخذ منحى غير مسبوق مع استهداف محتمل للبنية التحتية الحيوية.
من جانب آخر، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مصادر مطلعة أن طهران أبلغت وسطاءها بأنها تعتبر نفسها في موقع متقدم في هذا الصراع، مؤكدة امتلاكها قدرات عسكرية كبيرة، رغم تشكيك بعض الوسطاء في دقة هذه التقديرات.
وأضافت الصحيفة أن هذه التصريحات تعكس تمسك إيران بموقفها التفاوضي، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإسرائيل عملياتها العسكرية، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة لتشمل أهدافاً إقليمية، بما في ذلك منشآت الطاقة في منطقة الخليج.