حذرت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، من مخاطر مخلفات الحرب القابلة للانفجار في ليبيا، مؤكدة "الحاجة الملحة" إلى تعزيز التوعية بشأنها في المنازل والمدارس، مع تسجيل معدلات إصابة مرتفعة بين الأطفال الذين شكلوا ما يقارب ثلث ضحايا هذه المخلفات خلال العام الماضي.
وجاء التحذير خلال مشاركة نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة، أولريكا ريتشاردسون، إلى جانب أكثر من 300 طفل وأفراد من عائلاتهم، في إحياء اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام في طرابلس، وفق بيان صادر عن البعثة الأممية.
وأكدت البعثة أن حماية الأطفال من أخطار المتفجرات تمثّل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر أمانًا وترسيخ سلام مستدام، وجددت التزامها بمواصلة دعم الشركاء الليبيين والمجتمعات المحلية في التصدي لهذه المخاطر والمساهمة في ضمان مستقبل أكثر أمانًا للجميع.
وقُتل 63 شخصًا في ليبيا خلال العام 2025، بينهم 21 طفلًا، في حوادث متعلقة بالألغام، وفقًا لأرقام البعثة الأممية.
وأصدرت البعثة بيانًا، أمس السبت، بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، الذي يوافق الرابع من أبريل من كل عام، مشيرة إلى تأثير الاشتباكات المسلحة واسعة النطاق التي شهدتها طرابلس في مايو الماضي، بالإضافة إلى وقوع أربعة انفجارات عرضية في مستودعات الذخيرة داخل مناطق مأهولة خلال العامين الماضيين.