قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن الجيش الإسرائيلي اكتفى بزحف قواته البرية داخل جنوب لبنان بمسافة تسبق الوصول إلى نهر الليطاني بنحو 10 كيلو مترات.
وعزت الصحيفة ذلك إلى ما أسمته صراحةً "مخاوف الجيش الإسرائيلي من استمرار الولايات المتحدة في حربها ضد إيران لفترة طويلة، وما يفرضه ذلك من صعوبة في إنهاء إسرائيل حملتها العسكرية في لبنان بمبادرة ذاتية".
وأوضحت أن "تعمّق الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني يفرض عليه اعتمادًا أكبر على قوات الاحتياط، التي تعاني بالأساس من ضغط عسكري كبير".
وأشارت إلى توقف قوات الجيش الإسرائيلي فعليًا على بعد 10 كيلومترات من نهر الليطاني، لتفادي الانخراط في معارك "أكثر تعقيدًا".
وبينما تستعد القيادة العسكرية الإسرائيلية الشمالية لتعزيز قواتها في جنوب لبنان، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه لا توجد نية حاليًا للتقدم شمالًا في العمق اللبناني.
ووفقًا لمصادر عسكرية في تل أبيب، وصلت القوات إلى ما يُعرف بـ"خط المواجهة" الذي كان من المقرر وصولها إليه في الخطط العملياتية المعتمدة.
ويشمل خط المواجهة القرى الواقعة على بُعد حوالي 10 كيلومترات من نهر الليطاني، التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.
ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن "مهمة القوات اقتصرت على تحقيق أهداف دفاعية، وإزالة خطر غارات حزب الله ونيرانه المباشرة على المستوطنات، دون الانجرار إلى تحرك أكثر تعقيدًا في لبنان".