ذكرت مصادر إعلامية عبرية أن جماعات كردية مسلحة من إقليم كردستان العراق بدأت تنفيذ هجوم بري داخل الأراضي الإيرانية ضد قوات النظام، فيما تدرس واشنطن دعم هذه الفصائل كجزء من جهود الضغط على طهران، وفقًا لقناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية.
وأفاد مسؤول من ائتلاف القوى السياسية لأكراد إيران (CPFIK) بأن مقاتلي حزب الحياة الحرة لكردستان (PJAK) بدأوا تمركزهم في مناطق جبلية داخل غرب إيران منذ منتصف ليلة 2 مارس، مع انسحاب القوات الإيرانية من مدينة مريوان الحدودية وإقامة مواقع دفاعية حولها.
وأوضح المسؤول أن آلاف المقاتلين يتواجدون في جبال زاغروس، وأن حزب الحياة الحرة لكردستان يعمل عبر جناحين مسلحين هما وحدات حماية كردستان الشرقية (YRK) وقوات حماية المرأة (HPJ).
وتأتي هذه التطورات وسط العديد من التقارير الإعلامية التي تشير إلى أن واشنطن قد تفكر في الجماعات الكردية كشركاء محتملين في الجهود المبذولة للضغط على النظام الإيراني.
وبحسب شبكة CNN، فإن وكالة المخابرات المركزية تدرس خططاً لتسليح القوات الكردية بهدف إثارة انتفاضة شعبية داخل إيران.
وأشارت المصادر إلى أن هناك استعدادًا من فصائل كردية متعددة للتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك حزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (KDPI)، وفصائل كومالا، وحزب الحرية الكردستاني (PAK)، موضحًا أن مجموعاتهم المسلحة الصغيرة تضم مئات المقاتلين ممن خاضوا معارك ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.
وأكد المسؤول أن هذه الفصائل مستعدة لتلقي دعم عسكري من واشنطن وتل أبيب، وأن الهدف الاستراتيجي هو إضعاف النظام الإيراني ومنح الأقليات في البلاد مزيدًا من الاستقلالية أو الحكم الذاتي.
كما أشار إلى أن إنشاء دولة كردية مستقلة قد يوفر ممرًا استراتيجيًا يربط الخليج الفارسي بإسرائيل، ويعزز التعاون العسكري والاقتصادي مع الأكراد.
ولم يتم التحقق بشكل مستقل من صحة التحركات العسكرية أو نوايا الدعم الأمريكي، كما لم تؤكد الحكومة الإسرائيلية أو البيت الأبيض أي خطط لتسليح هذه الفصائل داخل إيران.