مسؤول عسكري أمريكي: طاقم السفينة الإيرانية المحتجزة سيعود إلى إيران قريبا

logo
العالم

صراع النفوذ في البنتاغون.. خلاف وزير الحرب ووزير الجيش يخرج للعلن

وزير الحرب هيغسيث ووزير الجيش دان دريسكول.المصدر: وول ستريت جورنال

تصاعدت التوترات داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية مع خروج الخلاف بين وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الجيش دان دريسكول إلى العلن، في وقت تواجه فيه القوات الأمريكية التزامات غير مسبوقة حول العالم، وفق ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال".

أخبار ذات صلة

وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث

هيغسيث بـ"لغة النار": قواتنا مستعدة لاستئناف القتال ضد إيران

وبحسب التقرير فإن الخلاف بين هيغسيث ودريسكول أثار انتقادات داخل وزارة الحرب "البنتاغون" وفي بعض دوائر الرئيس ترامب؛ بسبب أسلوب قيادة وزير الدفاع.

وكان هيغسيث قد أقال رئيس أركان الجيش الجنرال راندى جورج أثناء وجود دريسكول في إجازة.

من جهته قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، إن هيغسيث "يحافظ على علاقات عمل ممتازة مع أمناء جميع فروع الخدمة العسكرية"، بما في ذلك دريسكول.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن العلاقة بين الرجلين كانت متوترة منذ بداية عمل دريسكول في البنتاغون مطلع 2025، عندما دخل مكتب هيغسيث باقتراح لتنظيم زيارة للرئيس ترامب ونائبه جيه دي فانس للقاء الجنود ومناقشة إصلاح الجيش.

ورد هيغسيث برفع صوته قائلاً إنّه المسؤول وأن على دريسكول البقاء في نطاق صلاحياته، وانتهى اللقاء بشكل مفاجئ.

ومع مرور الوقت، تفاقمت التوترات لتخرج إلى العلن مؤخرًأ عندما عبّر دريسكول أمام المشرعين عن تقديره للجنرال الراحل راندى جورج، الذي أقاله هيغسيث من منصبه في 2 إبريل أثناء وجود دريسكول في إجازة، واصفاً إياه بأنه "قائد رائع".

وقال لاحقاً إنه توجه مع عائلته مباشرة إلى منزل جورج وقدّموا له الدعم، كما أعرب عن احترامه الكبير للجنرال جورج وخدمته الطويلة.

لكن الطابع العلني غير المعتاد للخلاف، إلى جانب إقالة جنرال رفيع خلال فترة حرب، أثار انتقادات جديدة داخل البنتاغون وفي بعض دوائر ترامب، وأثار تساؤلات حول ما إذا كانت قراراته مدفوعة بخلافات شخصية في وقت تواجه فيه القوات التزامات غير مسبوقة حول العالم.

وقال الأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري إن قرار إقالة جورج كان خطأ، مشيراً إلى أن سحب قائد رفيع من الجيش في بيئة حرب "أمر لا يُمكن تبريره".

وفي بيان، أشادت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي بكلٍّ من هيغسيث ودريسكول، قائلة إن إدارة ترامب "أعادت التركيز على الجاهزية والفعالية القتالية".

كما أكد المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل أن هيغسيث "يحافظ على علاقات عمل ممتازة مع جميع أمناء فروع الخدمة العسكرية".

وبحسب مصادر مطلعة، فإن التوتر بين هيغسيث ودريسكول رافق العلاقة بينهما منذ البداية، وتفاقم خلال ربيع 2025 الذي شهد أزمات داخل البنتاغون.

ففي مارس 2025، كشف صحفي أن هيغسيث نشر خططاً عسكرية سرية في محادثة عبر تطبيق "سيغنال"، وفي الشهر التالي تم إقالة 3 من كبار مساعديه من البنتاغون على خلفية اتهامات بتسريب معلومات سرية، وهو ما نفوه دون توجيه تهم.

كما أشارت مصادر إلى أن هيغسيث كان قلقاً من احتمال أن ينظر ترامب إلى دريسكول كبديل له، في ظل قرب دريسكول من نائب الرئيس جيه دي فانس.

أخبار ذات صلة

بيت هيغسيث وراندي جورج

هيغسيث يطلب من رئيس أركان الجيش راندي جورج "التنحي فورا"

وفي نوفمبر، كلف ترامب دريسكول بالتوجه إلى أوكرانيا للمساعدة في التفاوض على اتفاق سلام، في خطوة أثارت تساؤلات داخل البنتاغون حول سبب اختياره بدلاً من وزير الدفاع.

وبحسب مصادر، طلب هيغسيث من البيت الأبيض سحب دريسكول من ملف المفاوضات، وهو ما حدث لاحقاً، كما تم تقليص ظهوره الإعلامي.

وفي أوائل 2026، تجدد الخلاف بين الطرفين حول ملفات الترقية؛ إذ طالب هيغسيث بإزالة عدد من الضباط من قائمة الترقيات، من بينهم ضباط من أصحاب البشرة السوداء والنساء، إضافة إلى العقيد ديف بطلر، لكن دريسكول رفض ذلك.

وتصاعدت الأزمة بعد تقرير صحفي كشف الخلاف حول الترقيات؛ ما دفع هيغسيث للاشتباه في أن الجنرال جورج هو من سرّب المعلومات، ليطلب لاحقاً استقالته.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC