أكسيوس: مناقشات حول إمكانية وقف الحرب مقابل فتح مضيق هرمز
يعتقد مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى أن الرئيس دونالد ترامب يخطط لتوجيه "ضربة قاضية" تتمثل في قصف مكثف ومباشر للبنية التحتية الإيرانية، ثم الانسحاب الفوري دون إرسال قوات برية.
وبحسب ما كشفه مستشار مقرّب من ترامب لموقع "أكسيوس"، فإن الرئيس الأمريكي يرفض في المناقشات الداخلية إرسال قوات برية لإيران.
كما نقل الموقع عن مسؤول في البيت الأبيض أنّ ترامب كان قد حدّد أربعة أهداف متميزة لعملية "الغضب الملحمي"، وهي تدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ الباليستية، وإبادة أسطولها البحري، والقضاء على الوكلاء، وضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.
واعتبر المسؤول في البيت الأبيض أن "الجيش الأمريكي يفي بجميع معاييره أو يتجاوزها فيما يتعلق بهذه الأهداف المحددة".
وأضاف أن "البحرية الإيرانية غير فعالة في القتال، وأن هجماتها بالطائرات بدون طيار قد انخفضت بنسبة 90%، وأن ثلثي منشآتها الإنتاجية قد تضررت أو دُمرت".
ويأتي هذا التقييم في وقت أعلنت فيه إدارة ترامب أن عملية "الغضب الملحمي" حقّقت "نجاحًا ساحقًا"، بينما تشير المؤشرات الميدانية والمالية إلى احتمال الوصول إلى طريق مسدود، وفق تقرير "أكسيوس".
وبحسب البنتاغون، دمّرت العملية خلال أول 29 يومًا أكثر من 11 ألف هدف، ونفذت أكثر من 11 ألف طلعة جوية قتالية، وألحقت أضرارًا أو دمرت أكثر من 150 سفينة إيرانية.
كما أدّت إلى تصفية جزء كبير من القيادة العسكرية العليا الإيرانية، بمن فيهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وإلحاق أضرار جسيمة ببرنامج الصواريخ الباليستية، وسيطرت الولايات المتحدة وإسرائيل تقليديًا على إيران في البحر والجو والبر.
لكن الاستمرار في الحملة جاء بتكلفة باهظة، فقد أفادت "واشنطن بوست" بأن الجيش الأمريكي استهلك أكثر من 850 صاروخ توماهوك في أربعة أسابيع فقط، فيما كانت المخزونات منخفضة أصلًا.
ويطلب البنتاغون الآن تمويلًا إضافيًا بقيمة 200 مليار دولار لتجديد الذخائر، لكن الموافقة عليه غير مضمونة وسط انقسام الكونغرس الحاد.