قال المجلس الرئاسي الليبي إن الهدف من اغتيال المرشح الرئاسي سيف الإسلام معمر القذافي هو ضرب جهود المصالحة الوطنية والمسار السياسي، وإفشال إجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب قيادته، مؤكدا أن ليبيا "لا تدار بالعنف ولا تبنى بالخوف والقتل خارج القانون، والدم الليبي".
وأوضح المجلس، في بيان، أنه تابع "ببالغ الأسى" ما ورد في بيان مكتب النائب العام بشأن واقعة اغتيال سيف الإسلام القذافي، والإجراءات التي باشرتها النيابة العامة في إطار التحقيق الابتدائي لكشف ملابسات الحادثة وأسبابها.
ودعا المجلس الرئاسي جميع القوى السياسية إلى انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الرسمية، مؤكدا متابعته لها بدقة لضمان عدم الإفلات من العقاب. كما أعرب عن تفهمه لمصادر القلق، مرحبا بالاستعانة بالدعم الفني والخبرات اللازمة، وفق الأطر القانونية، لتعزيز شفافية التحقيقات وتسريع نتائجها بما يعزز ثقة الرأي العام.
وتقدم المجلس بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد وذويه وإلى قبيلة القذاذفة، داعيا القوى السياسية والإعلامية والاجتماعية إلى ضبط الخطاب العام ورفض التحريض، لتفويت الفرصة على ما وصفه بـ"الهدف من الاغتيال"، والمتمثل في ضرب جهود المصالحة الوطنية وإعاقة مسار الانتخابات.
وأعلنت النيابة العامة في العاصمة الليبية طرابلس الأربعاء فتح تحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، مؤكدة مقتله رميا بالرصاص.
وقال مكتب النائب العام في بيان إنه أوفد فريقا برفقة أطباء شرعيين وخبراء إلى مدينة الزنتان حيث فحصوا جثة سيف الإسلام الذي اعتُبر لفترة طويلة وريثا محتملا لوالده.
وأوضح في البيان الذي نشر على فيسبوك "أثبت الفحص أن الضحية أصيب بجروح قاتلة جراء إطلاق أعيرة نارية".