الجيش الإسرائيلي يعلن استعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي في غزة
وصلت عمليات إنقاذ الشابة اللبنانية، إليسار المير، لمرحلة متقدمة بعدما حددت فرق الإنقاذ مكان وجودها، دون معرفة إن كانت لا تزال على قيد الحياة.
وانهار مبنى مكون من خمسة طوابق، فجر يوم السبت الماضي، في منطقة القبة بمدينة طرابلس، لتحاصر عائلة مكونة من خمسة أشخاص أسفل أنقاضه.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام، ظهر اليوم الإثنين، إن الفرق المشاركة في عملية رفع الأنقاض والبحث عن إليسار تحت المبنى المهدم في منطقة القبة في طرابلس، حددت مكان تواجدها.
وأضافت الوكالة أن فرق الإنقاذ تحتاج لساعات قليلة "ريثما يتم التمكن من تجاوز الصعوبات والعراقيل الباطونية وطبيعة الانهيار الحاصل في المبنى للوصول إلى اليسار وانتشالها من تحت الركام".
وأوضحت الوكالة أن مصير الشابة لا يزال غير معلوم حتى الآن، وما إذا كانت على قيد الحياة.
وتوفي والد إليسار في الحادثة، فيما أصيبت والدتها وشقيقها وشقيقتها، ويتلقى الثلاثة العلاج بعد انتشالهم من تحت أنقاض المبنى.
وقالت وسائل إعلام محلية، إن السلطات اللبنانية طلبت من العائلات المقيمة في المبنى مغادرته قبل انهياره بسبب تصدعه، لكن عائلة المير عادت للمبنى ليلة الحادثة لعدم عثورها على مأوى، قبل أن ينهار عند الفجر.
وتسبب انهيار المبنى في أضرار بالمباني المجاورة القديمة أيضاً، لتطلب السلطات المحلية إخلاء عدد من تلك المباني ضمن إجراء احترازي، في ظل مخاوف من تصدعات وانهيارات إضافية.
وتحظى عمليات البحث عن إليسار التي تعمل ممرضة في مستشفى في طرابلس، بمتابعة لافتة في لبنان على أمل الوصول إليها حيةً رغم بقائها تحت الأنقاض منذ فجر يوم السبت.
وتحقق السلطات في الحادثة للوقوف على أسباب انهيار المبنى وتحديد المسؤوليات، بينما تعاني طرابلس من انتشار المباني القديمة والمتهالكة.