أفادت صحيفة "فايننشال تايمز"، اليوم الأربعاء، نقلًا عن عن مسؤول أمريكي بأن حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" في طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط، في خضم الحرب على إيران.
وتعمل الولايات المتحدة على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر مجموعة حاملات طائرات ضاربة أخرى، وفقًا لمسؤول أمريكي، وذلك في أكبر حشد عسكري أمريكي في المنطقة منذ عام 2003.
واتخذت حاملة الطائرات الضاربة مسارًا أطول للوصول إلى الشرق الأوسط عبر طريق "رأس الرجاء الصالح"، بدلًا من عبور "قناة السويس" والبحر الأحمر، بحسب تقارير أمريكية.
يأتي ذلك لتجنب "المخاطر العالية" في مضيق "باب المندب"، حيث تسعى القيادة الأمريكية لحماية أصولها البحرية الثمينة من هجمات الطائرات المسيَّرة والصواريخ التي تهدد أمن البحر الأحمر في ظل حرب إيران.
في المقابل، حذّر رئيس القوة الجوفضائية في "الحرس الثوري" الإيراني من أنه "سيتعين على الدول المجاورة قول وداعًا لإنتاج النفط في الشرق الأوسط"،’ في حالة وقوع سلسلة أخرى من الضربات.
ويأتي هذا التحذير وسط حالة من عدم اليقين بشأن ما إذا كانت جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران، ستعقد هذا الأسبوع، حيث انتهى وقف إطلاق النار وقرر ترامب تمديده من جانب واحد، وسط رفض إيراني وضبابية تغلف الموقف العام.
وحذرت القيادة العسكرية العليا في إيران من "هجوم مضاد قوي" على أهداف محددة مسبقاً، إذا تعرضت لأي عدوان خارجي، في ظل التهديدات المتكررة من ترامب.