أثار مقطع فيديو احتقان الشارع الإسرائيلي، بعد ظهور رئيس الكنيست، أمير أوحانا، مستمتعًا بعطلة الـ"ويك إيند" في أحد فنادق مدينة إيلات.
ونقل موقع "واللا" عن شبكات التواصل الاجتماعي سخط روَّاد إسرائيليين، انتقدوا استمتاع رئيس الكنيست بالعطلة في وقت يقبعون فيه بالملاجئ خوفًا من صواريخ الحرب.
وقال هؤلاء: "أوحانا في مسبح باحثًا عن متعته الشخصية، ونحن نعيش في الملاجئ وسط موجة البرد القارس".
ورغم تزامن تنزُّه المسؤول الإسرائيلي مع عطلة الكنسيت، كتب الصحافي أوري مسغاف: "إسرائيل تخوض حربًا عنيفة منذ 30 يومًا، وأعضاء الكنيست كعادتهم يستمتعون بأشعة الشمس الدافئة".
ولم يتردد الكاتب الإسرائيلي في استخدام سخريته اللاذعة: "لا يخسر أعضاء الائتلاف شيكلًا واحدًا مقابل اقتناص متعة الـ"ويك إند" في أوقات الحرب العصيبة، ولا يشغلهم القلق مثلنا على تدبير أمورهم المعيشية. ليس لديهم أزمة في تمويل عطلة عائلية بفندق فاخر".
وتابع قائلًا: "ما يثير السخرية هو ادعاء هؤلاء الصمود أمام عيون الكاميرات، لكنهم يكشفون في حقيقة الأمر "إسرائيل ثانية" غير التي نراها على أرض الواقع" وفق تعبيره.
وأبدى روَّاد التواصل الاجتماعي غضبًا إزاء مقطع فيديو رئيس الكنيست، وعلَّق أحدهم قائلًا: "عار عليهم، الجنود يقاتلون ويُصابون ويُقتلون، وهم يستمتعون بعطلات الـ"ويك إيند".
وأضاف آخر: "ليس في إيلات فقط، يستمتع نواب الشعب في أوقات الحرب العصيبة بمنتجعات نهاريا، ومتولا، ومسغاف عام، وكريات شمونة، وغوشيريم".
وعلى النقيض لام بعضهم المنتقدين: "ماذا تريدونه أن يفعل؟ أن يبقى في الكتيبة حتى تنتهي الحرب؟!".