نتنياهو: إسرائيل استهدفت اليوم خطوط سكك حديدية وجسورا في إيران

logo
العالم

الخط الأزرق يشتعل.. تحذير "يونيفيل" ينذر بتدويل المواجهة مع حزب الله

قوات حفظ السلام قرب الحدود اللبنانية–الإسرائيلية.المصدر: رويترز

تتزايد المخاوف من اتساع رقعة التوتر على طول الخط الأزرق وسط تحذيرات أممية من المخاطر التي تهدد قوات حفظ السلام المتواجدة في المنطقة، نتيجة استمرار المواجهات وسقوط عدد من القتلى والجرحى ما يعكس وضعًا هشًا وخطرًا في آنٍ معًا.

ويرى المتحدث باسم قوات اليونيفيل أنه تم إطلاق تحذيرات من جانب القوات؛ بسبب مخاوف من انزلاق الوضع نحو مزيد من الخطورة، خصوصًا مع تركز القتال على مقربة من مواقعها، داعيًا الأطراف إلى ضبط التصعيد والالتزام بتطبيق القرار 1701 كمدخل لاحتواء التوتر.

ومع تصاعد الأعمال العسكرية في لبنان، يبدو أن الأمور مرشحة إلى مزيد من التعقيد في ظل مخاوف من فرض ترتيبات وقضم أراضٍ جديدة وخسائر كبيرة للبلاد.

وقال المتحدث الرسمي باسم اليونيفيل، داني الغَفَري، إن هناك شعورًا بالقلق إزاء التصعيد والمخاطر التي يُعرّض لها كل من حزب الله وإسرائيل قوات حفظ السلام، من خلال أعمال العنف المستمرة، سواء عبر استهداف قوات حفظ السلام ومواقعها أم بالقرب منها، أم شن هجمات قرب القواعد الخاصة بها.

وأضاف الغَفَري لـ"إرم نيوز" أن بعض هذه الأعمال تسببت بالفعل، وللأسف، في سقوط قتلى وجرحى بين جنود حفظ السلام.

أخبار ذات صلة

قوات"اليونيفيل" جنوب لبنان

اليونيفيل تلوح بـ"ردّ ناري" على هجمات حزب الله وإسرائيل قرب مواقعها

وأوضح أن القلق يتزايد أيضًا نتيجة وجود مقاتلين من الطرفين بالقرب من أماكن إقامة وعمل قوات حفظ السلام، ما يجعل هذه المواقع أيضًا عرضة للاستهداف.

وأشار إلى أنه يجب ألا تكون قوات حفظ السلام هدفًا أبدًا، ويجب وقف جميع الأعمال التي تُعرّض حفظة السلام للخطر فورًا، كما يتوجب على جميع الأطراف الالتزام بواجباتها لضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام في جميع الأوقات، مع ضرورة احترام حرمة منشآت الأمم المتحدة.

وأكد الغَفَري أن قوات اليونيفيل ستواصل تنفيذ مهامها الموكلة إليها بثبات وحياد، مستندة إلى دعم المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن الخسائر البشرية لهذا النزاع باهظة للغاية، لذلك يجب أن يتوقف العنف، داعيًا جميع الأطراف إلى خفض التصعيد، وإعادة الالتزام بوقف الأعمال العدائية، والعمل نحو حل طويل الأمد وفقًا للقرار 1701.

أخبار ذات صلة

عناصر من اليونيفيل والجيش اللبناني قرب حدود إسرائيل

"اليونيفيل": إسرائيل أسقطت مواد كيماوية قرب الخط الأزرق جنوب لبنان

ومن جانبه، قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية، نظير المجلي، إن دولًا عديدة معنية بالوضع اللبناني، خصوصًا فرنسا والولايات المتحدة، إضافة إلى الدول العربية، ولكن ليس لمحاربة إسرائيل أو حزب الله، مشيرًا إلى أن إسرائيل تتبنى مواقف حازمة تجاه لبنان تؤكد سعيها إلى نزع سلاح الحزب، رغم أنه ليس الهدف في الوقت الحاضر، إنما تمهيد لتهيئة الظروف لمنع حزب الله من الاقتراب جنوبًا.

وأضاف المجلي لـ"إرم نيوز" أن الضبط الدولي والإقليمي ضروري في حسم ملف حزب الله، لمنع تحكمه بمسار الأمور في لبنان، لافتًا إلى أن إسرائيل لا تريد لهذا الواقع أن يتفاقم أو أن يتحول إلى بديل عن دورها، وهي مصرة على الحفاظ على موقع لها في لبنان يمنع الحزب من تنفيذ أي عمليات هجومية ضدها.

وأوضح أن إسرائيل ومنعًا لهذا السيناريو تريد السيطرة على الجنوب اللبناني حتى رأس الناقورة، ومن هناك تشرف على نهر الليطاني، كما تطلب حاليًا من السكان الموجودين جنوب الزهراني أن ينتقلوا إلى شماله، ما يعني قضم المزيد من الأراضي لإظهار أن حزب الله يتسبب ليس فقط بعدم حماية لبنان بل في خسارته لأجزاء من أراضيه.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC