"فيتش": تداعيات حرب إيران قد تُضعف التوقعات القوية للبنوك الأوروبية
يواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "أزمة معقدة" في اختيار متحدث لمكتبه، بعد رفض صحافي "قناة 14" العبرية موتي كاستل عرضًا لتولي المنصب.
وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أزمة نتنياهو، مشيرة إلى أن "مكتبه يحتاج حاليًا إلى رئيس ديوان، ومتحدث رسمي، ورئيس مجلس أمن قومي".
وقال مصدر مطلع على التفاصيل: "الوضع في حكومة نتنياهو معقد للغاية".
ويواصل نتنياهو البحث عن ملء فراغ هيئة مكتبه، بعد نفي دوائر مقربة منه، اعتزامه تعيين خبيرة "حقوق الحيوان"، تال جلبوع متحدثة رسمية جديدة باسم رئاسة الوزراء، بدلًا من المتحدث السابق زئيف أغمون، الذي قدّم استقالته مؤخرًا، بعد تسريب هجومه على حزب "الليكود" الحاكم، والتطاول على أسرة نتنياهو، وفق "القناة الإسرائيلية السابعة".
وكانت القناة العبرية ألمحت إلى ضلوع سارة ويائير نتنياهو في ترشح تال جلبوع للمنصب، نظرًا للعلاقات الوثيقة التي تربطهما بالمرشحة، وربَّما أفضى ذلك إلى تراجع نتنياهو عن القرار.
ومن المقرر، وفق "يديعوت أحرونوت" أن يصبح المتحدث الجديد باسم مكتب نتنياهو هو الثالث خلال عام ونصف العام، بعد تعيين عومر دوستري في المنصب في يوليو/ تموز 2024، والذي تم فصله بعد عام، وحل محله زئيف أغمون، الذي استقال هو الآخر على خلفية تسريب تطاوله على حزب "الليكود" الحاكم، وأسرة نتنياهو.
ويتألف طاقم ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلي حاليًا من شخصيات، رافقت نتنياهو على مدار سنوات طويلة، ويبدي بعضهم رغبة في ترك مناصبهم.
وبحسب "يديعوت أحرونوت"، يواجه نتنياهو مرحلة أمنية وسياسية صعبة، ويحتاج إلى أشخاص ذوي خبرة إلى جانبه، وينطبق الأمر نفسه على الجانب السياسي، استعدادًا للحملة الانتخابية المقبلة.