إسرائيل تصف ممثل جنوب أفريقيا بأنه "غير مرغوب فيه" وتمهله 72 ساعة للمغاردة

logo
العالم

خبراء: حرب الكونغو الديمقراطية تهدد بانهيار علاقات رواندا مع أمريكا

أعضاء من حركة إم 23 المتمردةالمصدر: رويترز

تُهدد مساعٍ يبذلها مشرعون أمريكيون من أجل فرض عقوبات ضدّ رواندا بسبب الحرب الدائرة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ودعمها لحركة "أم 23"، بتدهور العلاقات بين واشنطن وكيغالي.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "جون أفريك"، فإنّ هذه المساعي يدعمها نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، حيث يرى المشرعون أنّ تحركات رواندا باتت تهدد جهود الوساطة التي تدفع بها واشنطن.

ويأتي هذا التطوّر في وقت شنّت فيه حركة "أم 23" وحلفائها هجمات جديدة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وهي هجمات نجحت خلالها في السيطرة على مزيد من المساحات في خطوة تُهدّد مسار السلام الذي تدعمه واشنطن.

أخبار ذات علاقة

مؤتمر السلام الذي استضافه ترامب لزعيمي الكونغو ورواندا

الكونغرس يلوّح بالعقوبات.. رواندا تحت ضغط واشنطن بعد فشل اتفاق ترامب

وكانت جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا قد وقَّعتا اتفاقاً لافتاً، منذ أسابيع، في واشنطن في محاولة لإنهاء الخلافات بين البلدين المتجاورين والواقعين وسط أفريقيا، لكن ذلك لم يضع حداً للحرب الدائرة في شرق الكونغو، حيث شنّت حركة "أم 23" هجوماً خاطفاً تمكنت خلاله من السيطرة على مدينة أوفيرا الإستراتيجية.

ولا تزال الشكوك تخيم على التزام حركة "أم 23" وحلفائها بمسار السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، خاصة مع استمرار هجماتها في الأسابيع الماضية.

منعرج حاسم

وقال المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الأفريقية، محمد إدريس، إنّ "الدعوات المتزايدة في الولايات المتحدة الأمريكية لشنّ عقوبات ضدّ رواندا بسبب عرقلتها جهود السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية يشكل منعرج حاسم في مسار الفوضى التي يعرفها شرق الكونغو بالنظر إلى أن كثيرين يرون أن العقوبات قد تكون وسيلة فعالة لحلّ هذا النزاع".

وبيّن لـ"إرم نيوز" أنّ "رواندا لا تخفي دعمها لحركة أم 23، التي تبدو مصممة على التمدد أكثر في الكونغو الديمقراطية، خاصة أنها أصبحت تملك قدرات عسكرية متطورة في ظلّ انتكاسات الجيش وهشاشة الحدود".

وأكد المحلل إدريس أن "الولايات المتحدة قد تمضي نحو فرض عقوبات على رواندا أو كيانات مرتبطة بحركة أم 23 خاصة أنها تسعى إلى الاستفادة من معادن الكونغو الديمقراطية، ولا تريد توسع رقعة الفوضى في المنطقة".

غموض كبير

من جهته، اعتبر المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الأفريقية، محمد الحاج عثمان، أنّ "غموضاً كبيراً يسود موقف واشنطن من إمكانية فرض عقوبات على أطراف متورطة في النزاع الذي يعرفه شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية سواء الجماعات التي تتحالف معها كينشاسا أو حركة أم 23  وحلفائها".

أخبار ذات علاقة

جنود كونغوليون

بين داعش و"أم 23".. الكونغو في قبضة فوضى أمنية متفاقمة

وأوضح لـ"إرم نيوز" أنّ "واشنطن لديها مصالح كبيرة مع رواندا، لذلك لا أعتقد أنها قد تجازف بعلاقاتها مع كيغالي بل ستلجأ إلى الدبلوماسية كملاذ أخير لوقف آلة الحرب في جمهورية الكونغو الديمقراطية".

ولفت الحاج عثمان إلى أنّه "لذلك ربما هذه الدعوات داخل الكونغرس تتمّ بضغط من جماعات ضغط محددة تسعى لتكريس ضغوط على إدارة الرئيس دونالد ترامب".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC