قال المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، إن الاحتجاجات التي تشهدها البلاد "أعمال إرهابية" من تدبير الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، ذكر المجلس في بيان، أن "هذه الأعمال الإرهابية هي من تصميم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني".
وأضاف البيان، أن "الكيان الصهيوني لا يزال يواصل ممارسة الظلم ضد الإيرانيين في الحروب المركّبة، وأنه يغيّر تكتيكاته من أجل ذلك لكنه لا يترك السعي للمواجهة مع الشعب الإيراني الأبي".
وتابع البيان: "رغم أن الأحداث الأخيرة بدأت عبر الاحتجاج على حالة عدم الاستقرار في الأسواق، لكنها تحوّلت إلى زعزعة للأمن بتخطيط من العدو الصهيوني وتوجيه منه، وأن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الماضية تظهر التخطيط المشترك بين أمريكا وإسرائيل من أجل زعزعة الأمن في حياة الإيرانيين".
واستدرك بالقول: "لكن الشعب الإيراني العظيم، الذي أجبر العدو على تقبل الهزيمة الاستراتيجية عبر تضامنه الوطني، سيفشل الخطة التخريبية لهؤلاء بوحدته وتماسكه".
وأضاف البيان، أن "أي إيراني حر لا يسمح بالتجرؤ على مظاهر الهوية الوطنية وبيوت الله تعالى وإضرام النيران فيها، فلا يمكن لأي نظام وبلد أن يتحمل انعدام أمن شعبه".
ولفت إلى أن "تواجد قوات الأمن والشرطة هو لمنع زعزعة الأمن في البلاد، وأن هذه القوات بجانب الشعب الإيراني الشامخ والصنديد سيقومون بإفشال خطة زعزعة الأمن التي دبرها الكيان الصهيوني وراعيه الأمريكي، وسيوفرون الأمن والأمان للشعب، وأن قوى الأمن والسلطات القضائية لن يتسامحوا أبدًا مع المخربين".