قال الكرملين، الثلاثاء، إن بعض القيود المفروضة على الإنترنت، والتي أقرّ بأنها تُسبب إزعاجًا لكثير من الروس، تُعدّ ضرورية لأسباب أمنية، ولا تمثل عودة إلى الماضي.
وشددت روسيا رقابتها على الإنترنت منذ بدء حربها في أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، إذ حجبت تطبيقات مراسلة وشبكات افتراضية خاصة تُستخدم لتجاوز القيود المفروضة على الفضاء الرقمي، بحسب "رويترز".
وأشار المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى أن بعض هذه الإجراءات مؤقت، وسيُرفع بمجرد أن يصبح ذلك آمنًا، فيما يرتبط جزء آخر منها بشركات التكنولوجيا التي لا تمتثل للقانون الروسي.
ومنذ صيف 2025، بدأت السلطات الروسية فرض قيود تدريجية على خدمات الاتصال عبر تطبيقات مثل "تيليغرام" و"واتساب"، قبل أن تتوسع الإجراءات مطلع عام 2026 لتشمل تبطيء الخدمات، ثم التهديد بالحجب الكامل في حال عدم الامتثال للتشريعات الروسية.
ومع منتصف آذار/ مارس الجاري، امتدت الإجراءات إلى تعطيل بيانات الهاتف المحمول في بعض المناطق وقطع الإنترنت في مؤسسات حكومية حساسة، بما فيها مبنى مجلس الدوما.
وبرر الكرملين هذه الإجراءات باعتبارات أمنية؛ إذ أكد بيسكوف، أن القيود الرقمية ستستمر طالما اقتضت الضرورات الأمنية ذلك، مشيرًا إلى ما وصفه بتطور أساليب الهجمات الأوكرانية، ما يستدعي تدابير تقنية مضادة أكثر صرامة.