logo
العالم

إيران تتجنب المخاطرة باختبار حصار ترامب وتقويض فرص الدبلوماسية

سفن شحن في مضيق هرمز

كشفت تقارير، فجر اليوم الأربعاء، أن إيران تسعى إلى تجنب اختبار الحصار الأمريكي والمخاطرة وتقويض فرص الدبلوماسية، عبر بحثها وقف الملاحة عبر مضيق "هرمز" مؤقتاً.

وكشفت مصادر مطلعة على المشاورات، أن واشنطن وطهران تقومان، حالياً، بتنسيق الخدمات اللوجستية لعقد اجتماع تفاوضي، آخر وجهاً لوجه، لإحياء محادثات السلام.

واعتبر المصدر أن الخطوة المحتملة من إيران تشير إلى جهد لمنع التصعيد الفوري للتوترات في هذا المنعطف الدبلوماسي الحساس، وفق ما نقلته وكالة "بلومبرغ".

وتسعى أمريكا وإيران إلى عقد جولة ثانية من محادثات السلام خلال الأيام المقبلة، في حين يُفاقم التوتر القائم في مضيق "هرمز" أزمة الطاقة العالمية، ويُعقّد الآفاق الدبلوماسية.

 

ووفقًاً لمصادر مطلعة، يهدف هذا المسعى إلى إجراء المزيد من المحادثات قبل انتهاء وقف إطلاق النار المُبرم في 7 أبريل/ نيسان الأسبوع المقبل. 

وأشارت المصادر إلى أن أحد المقترحات المطروحة هو العودة إلى باكستان، حيث جرت المفاوضات الأولية، نهاية الأسبوع الماضي، مع وجود أماكن أخرى قيد الدراسة.

ويُظهر المسعى الأخير لإجراء محادثات أن الجانبين لم يتخلّيا عن الدبلوماسية رغم فشل المفاوضات الأولية بشأن باكستان. 

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه سويسرا - ومن قبلها روسيا - استعدادها لتقديم الدعم الدبلوماسي للجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.

واستضافت الدول المحايدة تقليديًا محادثات حول البرنامج النووي الإيراني قبل أن تبدأ أمريكا وإسرائيل حربها، في 28 فبراير/ شباط الماضي.

 

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرّح بإمكانية استئناف المحادثات "خلال اليومين المقبلين" في باكستان،  استكمالاً لجلسة مطولة لم تُفضِ إلى نتيجة في إسلام آباد، مساء السبت.

في غضون ذلك، تمضي أمريكا قدماً في فرض حصار بحري على مضيق "هرمز" للحد من صادرات النفط الباكستانية، مع تصاعد حدة الصراع للسيطرة على هذا الممر المائي الإستراتيجي.

وقال مسؤول أمريكي إن السفن تتركز في خليج عُمان بدلاً من التمركز بالقرب من السواحل الإيرانية أو حتى في مضيق "هرمز".

وأوضح المسؤول أن انتشار السفن في الخليج يمنح واشنطن مساحة بحرية أكبر للمناورة وإعادة التموين، كما يسمح لها بتجنب أي صواريخ "كروز" إيرانية مضادة للسفن، والصعود على متن السفن باستخدام قوات المارينز عند الضرورة.

أخبار ذات صلة

جدارية في إسلام أباد حول مفاوضات واشنطن وطهران

جنرال باكستاني: الدبلوماسية بين إيران وأمريكا "لا تزال ممكنة"

وألحقت الحرب أضراراً بالغة بالبنية التحتية للطاقة في المنطقة، وعطّلت إمدادات النفط والغاز خارجها، ما أدى إلى اضطراب الأسواق وإثارة مخاوف من أزمة تضخم عالمية.

وكان نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم يُنقل عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران.

وقال ترامب، الإثنين، إنه "لا يمكننا السماح لأي دولة بابتزاز العالم أو استغلاله"، محذراً إيران من فرض رسوم على السفن التي تعبر المضيق.

وأبحرت سفينة خاضعة للعقوبات الأمريكية مرتبطة بالصين، من مضيق "هرمز" إلى خليج عُمان، في اختبار للحصار. ولم يتضح ما إذا كانت ناقلة النفط "ريتش ستاري"، متوسطة المدى، قد زارت موانئ إيرانية قبل عبورها.

ويشكل منع الشحنات عبر المضيق مخاطر على الصين، التي لا تزال أكبر مستورد للنفط الإيراني وشريكاً تجارياً رئيساً له. وقد دعت بكين إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذرةً من أن الحصار يهدد التجارة العالمية. 

أخبار ذات صلة

لافروف وعراقجي في لقاء سابق

روسيا تعرض المساعدة في التوصل إلى تسوية بين إيران وأمريكا

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC