أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، استعداد بلاده من أجل "المساعدة في إيجاد حلول تتجاوز تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المبرر على إيران، وتضمن سلاماً دائماً وأمناً مستداماً في المنطقة"، بحسب بيان للخارجية.
وأكد لافروف، بحسب البيان، لنظيره الإيراني عباس عراقجي على "ضرورة الحذر من أي تصعيد محتمل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط"، مؤكداً استعداد روسيا للمساعدة في التوصل إلى تسوية.
وشدد على أن "موسكو تؤمن إيماناً راسخاً بأن هذه الاتفاقيات - كما أعلنها الوسطاء الباكستانيون - لها بُعد إقليمي وتنطبق بشكل خاص على لبنان"، معرباً عن أمله في نجاح عملية التفاوض.
من جهته، أطلع عراقجي لافروف على تفاصيل المحادثات الأمريكية الإيرانية التي جرت في باكستان في مطلع الأسبوع، والتي لم تفضِ إلى حل.
وكان لافروف قد بحث مع عراقجي آخر مستجدات المفاوضات مع أمريكا، التي عقدت في باكستان، السبت، إلى جانب تطورات الوضع في المنطقة.
وشكر وزير خارجية إيران، بحسب البيان، روسيا على موقفها المبدئي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال المناقشات حول الوضع في الخليج العربي.
وكانت الخارجية الروسية قد دعت، في بيان سابق، إلى حل الخلافات القائمة بين دول المنطقة بالوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأكدت أن روسيا تواصل التزامها بالتعاون الوثيق مع شركائها من أجل تعزيز جهود السلام البناءة وضمان استقرار الوضع في الشرق الأوسط.
ورأت الخارجية الروسية، في بيانها، أن "بعض القوى تعرقل، سواء عن قصد أو غير قصد، التقدم نحو السلام، وذلك بخلق عقبات في طريقه".
ولفت البيان إلى أنه "لا ينبغي لمن بدأوا الحرب على إيران، ويحمّلونها الآن مسؤولية مشاكل الملاحة في مضيق هرمز، أن يتجاهلوا التسلسل الحقيقي للأحداث، بما في ذلك حقيقة أن هذا الممر المائي الحيوي كان يعمل دون انقطاع حتى 28 فبراير/ شباط".