الجيش الإسرائيلي: استهدفنا وحدات النخبة ومنظومات الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة لحزب الله
نقلت وكالة أنباء "فارس نيوز" التابعة للحرس الثوري الإيراني عن "مصدر مطلع" أن مسألة تعيين رئيس الوفد الإيراني المفاوض لم تُحسم بعد، نافية بذلك ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن تحديد اسم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف لقيادة المفاوضات.
وقالت الوكالة إن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى جانب السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، تعمل بشكل منسق على دراسة مختلف جوانب المفاوضات والظروف المرتبطة بها، في ظل ما وصفه مصدرها بـ"انسجام ملحوظ" بين مؤسسات الدولة.
وأضاف أن إعلان القرار النهائي سيتم عبر القنوات الرسمية خلال الفترة المقبلة، داعياً وسائل الإعلام إلى "توخي الدقة وتجنب نشر التكهنات أو المعلومات غير المؤكدة، نظراً لحساسية المرحلة".
وكانت وكالة "إيسنا" الإيرانية أفادت في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن قالیباف سيتولى رئاسة الوفد الإيراني في المفاوضات المرتقبة يوم الجمعة، في وقت يقود فيه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الفريق الأمريكي.
وجاء الإعلان عن هذه الجولة من المحادثات بالتزامن مع التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل أقل من ساعتين على انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي كانت تتضمن تهديداً باستهداف البنية التحتية غير المدنية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز.
وبحسب التقارير، تم التوصل إلى هذا الاتفاق بوساطة باكستان، التي كثّفت جهودها خلال الأيام الماضية لخفض التصعيد والتوصل إلى هدنة بين طهران وواشنطن.
ولم تُكشف حتى الآن تفاصيل المطالب التي طرحها الطرفان ضمن هذا الاتفاق، غير أن إعادة فتح مضيق هرمز تُعد أبرز بند مؤكد في إطار التفاهمات الأولية.
وأشارت إلى أن إطار المقترح الإيراني المؤلف من 10 بنود لا يقتصر على البرنامج النووي وأمن المنطقة، بل يمتد ليشمل ملف العقوبات الأمريكية الأولية والثانوية المفروضة على إيران منذ نحو 45 عاماً.
وتُعد هذه المفاوضات محطة مهمة في مسار التفاهمات بين طهران وواشنطن، وسط توقعات بأن تبحث القضايا الجوهرية المرتبطة بإنهاء الحرب وترتيبات ما بعد الأزمة.
وبعد إعلان واشنطن وطهران عن هدنة لمدة أسبوعين من المقرر أن تبدأ مفاوضات مباشرة بين الجانبين في إسلام آباد يوم الجمعة بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي.