أصدرت قيادة الشرطة الإيرانية تحذيرًا صارمًا بشأن الاحتجاجات، مشيرة إلى "وجود جماعات مسلحة وعناصر إرهابية حاولت استغلال التجمعات لإحداث خسائر في الأرواح والممتلكات".
وقالت قيادة الشرطة في بيان لها عقب خطاب للمرشد علي خامنئي: "نظرًا إلى تصميمنا الحازم على عدم التساهل مع المخربين، نوصي العائلات بمتابعة أبنائها الشباب والمراهقين لضمان سلامتهم".
وأضاف البيان أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحسم مع أي أعمال عنف تهدد المواطنين.
وفي السياق ذاته، أكد المدعي العام طهران أن أي تعامل مع المسلحين والمخربين سيكون بلا تساهل، واصفاً تصرفاتهم بأنها "محاربة"، ومشدداً على أن "الأمن وحماية المواطنين هو الخط الأحمر للجهاز القضائي".
وعلى صعيد متصل، شهدت مدينة دزفول أعمال عنف من قبل من وصفهم المسؤولون بـ"المخربين"، فقد أشعلوا النار في قبر "الفريق غلام علي رشيد"، القيادي في الحرس الثوري الإيراني الذي قُتل بضربة جوية إسرائيلية في 13 يونيو حزيران 2025.

وفي ردود فعل رسمية، أكد المرشد الإيراني علي خامنئي، الجمعة، أن الحكومة لن تتراجع أمام المخربين، واصفاً بعض المحتجين بأنهم "مجموعة من المفسدين والمخربين الذين يسعون لإرضاء الرئيس الأمريكي بتخريب البلاد".
وقال خامنئي: "في مواجهة من يقومون بالتخريب، الجمهورية لن تتراجع"، متهماً ترامب بالتورط في "الدماء الإيرانية خلال حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل"، وواصفاً تحذيراته للسلطات الإيرانية بأنها محاولات للتدخل في شؤون البلاد.
وأضاف خامنئي أن هؤلاء الذين يصدقون تصريحات ترامب حول دعمه للشعب الإيراني "هم قليلو الإدراك"، على حد تعبيره.
كما وصف خامنئي المتظاهرين المحتجين بـ"المستأجرين الأجانب" مؤكداً أن الشعب والنظام لن يقبلا بهم.