أكسيوس: أمريكا حثت إسرائيل على وقف الهجمات على مواقع الطاقة الإيرانية
تحولت أوروبا إلى أكبر منطقة مستوردة للأسلحة في العالم خلال السنوات الخمس الماضية، في مؤشر واضح على تصاعد المخاوف الأمنية في القارة بعد الحرب الروسية الأوكرانية.
ووفق بيانات جديدة نشرها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، ارتفعت واردات الدول الأوروبية من الأسلحة بنسبة 210 بالمئة بين الفترتين 2016-2020 و2021-2025، لتستحوذ القارة على نحو 33 بالمئة من إجمالي واردات السلاح عالمياً.
ويرجع هذا الارتفاع الحاد إلى زيادة عمليات التسليح في أوروبا الشرقية، إضافة إلى تدفق الأسلحة إلى أوكرانيا التي أصبحت وحدها تتلقى نحو 9.7 بالمئة من إجمالي نقل الأسلحة في العالم خلال الفترة الأخيرة.
وبعد أوكرانيا، جاءت بولندا والمملكة المتحدة بين أكبر مستوردي الأسلحة في أوروبا خلال السنوات الخمس الماضية.
وتشير البيانات إلى أن الولايات المتحدة أصبحت المصدر الرئيسي لتسليح الدول الأوروبية، إذ زودت القارة بنحو 48 بالمئة من وارداتها العسكرية، تليها ألمانيا ثم فرنسا.
ويرى خبراء أن تصاعد المخاوف من روسيا، إلى جانب الشكوك بشأن التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن أوروبا مستقبلاً، دفع دول حلف الناتو إلى تعزيز قدراتها العسكرية بشكل غير مسبوق.