القناة 14: الجيش الإسرائيلي أعد خططاً عملياتية جديدة لمواجهة إيران
قال المسؤول عن الحدود في أمريكا، توم هومان، اليوم الخميس، إن حملة مكافحة الهجرة في مينيسوتا، التي أدت إلى عمليات احتجاز جماعية، واحتجاجات ووفاة شخصين، تقترب من نهايتها.
وقال هومان، في مؤتمر صحفي: "نتيجة لجهودنا هنا، أصبحت مينيسوتا الآن أقل اعتبارًا ولاية ملاذ للمجرمين".
وأطلقت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية عملية "مترو سيرج" في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأفادت السلطات الفيدرالية بأن حملات التفتيش التي استهدفت منطقة مينيابوليس-سانت بول الحضرية أسفرت عن اعتقال أكثر من 4000 شخص.
وبينما وصفت إدارة ترامب المعتقلين بأنهم "مهاجرون غير شرعيين مجرمون خطرون"، فقد تم احتجاز العديد من الأشخاص الذين لا يملكون سجلات جنائية، بمن فيهم أطفال ومواطنون أمريكيون.
ورغم دعمهم القوي للرئيس الأمريكي، إلا أن الجمهوريين أصبحوا أكثر عزلة في دعمهم لدونالد ترامب فيما يتعلق بتكتيكاته في إنفاذ قوانين الهجرة، وفقًا لاستطلاع رأي جديد أجرته وكالة "أسوشيتد برس" ومركز نورك للأبحاث.
ويقول حوالي 6 من كل 10 مستقلين الآن إن ترامب "قد تجاوز الحد" في ترحيل المهاجرين الذين يعيشون في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، وهو ما يمثل زيادة واضحة عن نسبة 46% في استطلاع أجرته ذات الوكالة والمركز في أبريل/ نيسان الماضي.
لكن هذا لا يزال يترك أكثر من ألفي شخص في شوارع مينيسوتا.
وقال مسؤول الحدود، اليوم الخميس، إن عملية سحب القوات بدأت هذا الأسبوع وستستمر الأسبوع المقبل.
وأضاف أنه يخطط للبقاء في مينيسوتا للإشراف على عملية سحب القوات.