وزير الدفاع الإسرائيلي: سنضمن أن تتلقى إيران ضربات تعيدها عشرات السنين إلى الوراء
أعلن مكتب محاماة كان يعمل به رئيس مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي السابق روبرت مولر، السبت، عن وفاته عن عمر ناهز 81 عامًا، فيما أعرب الرئيس دونالد ترامب عن سعادته بهذا النبأ، في منشور عبر منصته "تروث سوشال".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت العام الماضي أن مولر يعاني مرضَ باركنسون.
وكتب ترامب في منشوره: "لقد توفي روبرت مولر للتو. جيد، أنا سعيد لأنه مات. لم يعد بإمكانه إيذاء الأبرياء بعد الآن!".
وُلد مولر في مدينة نيويورك عام 1944، وانضم إلى مشاة البحرية الأمريكية (المارينز)، بعد استكمال دراسته في جامعة برينستون عام 1966. كما خدم كضابط في حرب فيتنام، حيث نال أوسمة عدة، في ذلك الوقت.
وبعد عودته من الحرب، حصل مولر على شهادة القانون من جامعة فرجينيا، وبقي يتدرج في المناصب إلى أن تولى إدارة مكتب التحقيقات الفيدرالي في سبتمبر 2001، (قبل أسبوع فقط من هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول)، ليقود حينها، أكبر عملية تحديث في تاريخ المكتب.
حوّل مولر المكتب إياه من وكالة لمكافحة الجريمة التقليدية إلى مؤسسة استخباراتية عالمية تركز على مكافحة الإرهاب. وبسبب ثقة القيادة السياسية في نزاهته، تم تمديد فترة ولايته في عهد الرئيس أوباما، ليصبح ثاني أطول مدير في تاريخ المكتب بعد إدغار هوفر.
عاد مولر في عام 2017 من تقاعده ليواجه أصعب مهمة في حياته المهنية بعد تعيينه مستشارًا خاصًّا للتحقيق في التدخل الروسي بانتخابات 2016.
وقاد مولر، على مدار عامين، تحقيقًا صامتًا ومنضبطًا بعيدًا عن صخب الإعلام، أدى إلى عشرات اللوائح الاتهامية والإدانات لشركاء مقربين من دونالد ترامب.
في نهاية التحقيق، لم يجد التقرير الذي نشره مولر، أيّ مؤامرة بين حملة ترامب وروسيا، رغم أنه لم يدن الرئيس نفسه أو يبرئه من عرقلة سير العدالة.