غارة على جسر رئيسي في جنوب لبنان بعد تهديد إسرائيلي بتدميره (أ ف ب)
قال موقع "واللا" العبري إن الجيش الإسرائيلي يعتزم إجراء تعديلات على إستراتيجية اعتراض الصواريخ، بعد كثافة عمليات الإطلاق على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ولا سيما قطاعي الشمال والجنوب.
ونقل الموقع عن مصدر أمني رفيع المستوى أن الجيش الإسرائيلي، "شرع فعليًّا في إعادة تفعيل سياسة اعتراض الصواريخ مع إجراء تحديثات برمجية بالتزامن مع العمليات القتالية".
وأوضح المصدر أنه "في إطار التعديل الجديد، سيتم استخلاص الدروس من التحقيقات الجارية حول أساليب اعتراض الصواريخ من إيران ولبنان".
وأشار إلى أن "تدخُّل قادة بطاريات الدفاعات الجوية، أنقذ إصابات بشريَّة كبيرة نتيجة القصف"، ملمحًا إلى أن هذا "التدخُّل خالف التوصيات العسكرية العامة المعروفة سابقًا".
وتلت تصريحات المسؤول الأمني إصابة ما لا يقل عن 40 شخصًا، 4 منهم في حالة خطيرة، مساء أمس السبت، جراء قصف صاروخي إيراني استهدف منطقة عراد في النقب جنوبي إسرائيل، بحسب ما أوردته القناة الـ12 الإسرائيلية.
وجاء الهجوم الإيراني بعد وقت قصير من هجوم مماثل على مدينة ديمونا، والذي خلَّف عشرات الإصابات.
وفتح سلاح الجو الإسرائيلي تحقيقًا في أسباب فشل اعتراض الصاروخ الإيراني الذي أطلق على عراد، وهو الفشل الثاني بعد الهجوم على ديمونا.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، بارتفاع عدد مصابي القصف الإيراني للجنوب الإسرائيلي إلى 175 شخصًا.
ووصفت الصحيفة العملية بـ"الأكثر فتكًا منذ بدء الحرب قبل 3 أسابيع".
ونقلت عن مستشفى "سوروكا" أن "عدد المصابين في منطقة عراد فقط، بلغ 115 شخصًا، بينهم 9 في حالة خطيرة".
بينما لفت موقع "واللا" في المقابل إلى "عودة صافرات الإنذار بقوة إلى الشمال الإسرائيلي".
وتطرق إلى إصابة 58 إسرائيليًّا بجروح جراء إصابة مباشرة بصاروخ إيراني قرب مبنى سكني في مجلس "زرزير" المحلي شمال البلاد، من بينهم امرأة تبلغ من العمر 34 عامًا، أصيبت بجروح متوسطة بشظايا في ظهرها.
وأصابت شظايا من صاروخ إيراني تم اعتراضه موقعين في مجمع مصفاة نفط بمدينة حيفا.
وتُعد مصافي النفط في خليج حيفا ركيزة أساسية لاقتصاد الطاقة الإسرائيلي، إذ تتولى تكرير النفط الخام وتحويله إلى أنواع وقود أساسية كالبنزين والديزل ووقود الطائرات، بالإضافة إلى المواد الخام اللازمة للصناعة.
وتزداد أهمية المصافي الحيوية في أوقات الحرب، حيث تستمر في العمل قدر الإمكان لضمان استمرار الإمدادات للجيش الإسرائيلي والطيران والنقل المدني والاقتصاد ككل، مع إجراء تعديلات تشغيلية لمواجهة حالات الطوارئ، وإدارة المخزونات بعناية، والاستعداد لأي هجمات محتملة، وفق تقييمات الموقع العبري.