قال نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، اليوم الجمعة، إنه لا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يكون مراقبا أو ضامنا في أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق نار في أوكرانيا، بوصفه طرفًا في النزاع.
وذكر غروشكو، خلال إحاطة صحفية في المركز الصحفي لوكالة "روسيا سيغودنيا": "لا جدوى على الإطلاق من الحديث عن أي دور للاتحاد الأوروبي، دور مراقب أو غير مراقب، أو دور الضامن، بالنظر إلى التجربة الكارثية التي تراكمت في السنوات الأخيرة والدور التخريبي للاتحاد الأوروبي".
وأشار إلى أنه من غير المجدي حاليًا مناقشة موضوع المراقبة، إذ لا يوجد حتى اتفاق ينص على ذلك، مؤكدًا "الاتحاد الأوروبي - لا، سأقولها مباشرةً. لأن الاتحاد الأوروبي طرف في النزاع، لا يمكنه أن يكون مراقباً".
وتعتبر موسكو أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يكون مراقباً محايداً أو وسيطاً في النزاع الأوكراني، لأن انخراط أوروبا السياسي والعسكري، بالإضافة إلى مساعي انضمام أوكرانيا للاتحاد، يجعله طرفاً مباشراً وغير مؤهل للعب هذا الدور في أي تسوية للأزمة الأوكرانية.
وفي الوقت الذي تصرّ فيه موسكو على حياد أوكرانيا، تبحث كييف عن ضمانات أمنية غربية، بما في ذلك نشر قوات أوروبية على أراضيها، بحسب "سبوتنيك".
وفي 28 كانون الثاني/يناير، حددت الخارجية الروسية شروط عودة الحوار مع الاتحاد الأوروبي.
وقال مدير قسم الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية، فلاديسلاف ماسلينيكوف، إن استعادة الحوار مع الأوروبيين ممكنة، فقط بعد تخليهم عن العقوبات وضخ الأسلحة لكييف، وعرقلة العملية السلمية حول أوكرانيا.