logo
العالم

إيران تحذر واشنطن من "نفوذ تخريبي" لإفشال مفاوضات مسقط

علما أمريكا وإيران على طاولة المفاوضاتالمصدر: إكس

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن طهران لم تتخذ أي قرار بعقد المفاوضات في موقع غير العاصمة العُمانية مسقط، نافيًا وجود أي اعتبارات قد تثير انزعاج الدول الصديقة في المنطقة بشأن مكان انعقاد المحادثات، ومشددًا على استمرار التواصل والتنسيق مع جميع الشركاء الإقليميين.

أخبار ذات علاقة

الوفد الإيراني لدى وصوله العاصمة العمانية مسقط

3 سيناريوهات "سلبية".. نواب إيرانيون يحذرون من "فخ أمريكي" في مفاوضات مسقط

وقال بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إن “عقد الاجتماع في مسقط لا ينبغي أن يكون سببًا لانزعاج أصدقائنا”، موضحًا أن بلاده تحافظ على قنوات اتصال مفتوحة مع دول الجوار والدول الصديقة، وأن المشاورات والزيارات والاتصالات الدبلوماسية مستمرة بشكل جاد ومنتظم.

وأضاف أن إيران تؤمن بالدور الإيجابي والبنّاء لدول المنطقة في دعم المسارات الدبلوماسية، مؤكدًا أن التعاون الإقليمي يمكن أن يسهم في تهيئة الأجواء السياسية وخفض التوترات والمساعدة في إنجاح أي عملية تفاوضية، بما يعزز الأمن والاستقرار في غرب آسيا.

وفي ما يتعلق بطبيعة المفاوضات، شدد المتحدث الإيراني على أن الطرف المقابل في الحوار هو الولايات المتحدة، قائلاً: “الطرف الذي نتفاوض معه هو أمريكا، وتقع على عاتقها مسؤولية اتخاذ قراراتها بشكل مستقل بعيدًا عن الضغوط والتأثيرات السلبية لبعض اللوبيات” وفق تعبيره.

أخبار ذات علاقة

 بدر عبد العاطي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي

عراقجي وعبدالعاطي يبحثان المستجدات الإقليمية ومفاوضات الملف النووي الإيراني

وانتقد بقائي ما وصفه بتأثر السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة بما سمّاه “النفوذ التخريبي لبعض الجهات”، معتبرًا أن "تبعية واشنطن لسياسات الكيان الصهيوني كانت على مدى عقود من أبرز أسباب تصاعد الأزمات الأمنية وعدم الاستقرار في المنطقة"، وفق قوله.

وجدد تأكيد بلاده على أن الخيار الدبلوماسي والحوار يظلان المسار الأساسي لمعالجة القضايا الخلافية، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى مفاوضات “عادلة ومتوازنة” تحفظ مصالح جميع الأطراف وتُسهم في تخفيف التوترات الإقليمية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC