قال مسؤول إسرائيلي، إن إيران رفعت القيود عن عمليات مسلحة تستهدف إسرائيليين ويهودًا في مختلف أنحاء العالم.
وعزا المسؤول الإسرائيلي، هذا التحول إلى أن "الحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل غيّرت قواعد اللعبة في الساحة السرية أيضًا، وأن ما كانت تمارسه إيران ضد إسرائيل سرًا يخرج حاليًا إلى العلن – ولو نسبيًا – في إطار الحرب الدائرة بين الجانبين".
وبحسب ما نقلته صحيفة "معاريف" عن المصدر، فقد "توخت إيران على الدوام حذرًا شديدًا في تعاملها مع الهجمات ضد الإسرائيليين في الخارج".
و"كانت هذه الهجمات تُنفَّذ في الغالب عبر وكلاء، مثل منظمات تابعة، أو مرتزقة، أو عصابات أجنبية، بهدف قطع أي صلة مباشرة بين الهجوم وطهران"، وفقًا للصحيفة.
إلا أن الوضع يتغير الآن في ظل الحرب المباشرة بين إسرائيل وإيران.
ويقول المسؤول الأمني: "دخل الإيرانيون في حالة حرب. أُزيلت الحواجز والقيود التي كانت قائمة في السابق. هناك بيروقراطية أقل وحذر أقل. من يستطيع التحرك، يفعل".
ووفقًا له، يعني ذلك أن "الخلايا الخاملة والعناصر التي جرى تنشيطها في الماضي يمكنها التحرك بسرعة وفي أماكن مختلفة حول العالم".
وعلى عكس ما كان عليه الحال في الماضي، من المحتمل أن يشارك الإيرانيون أنفسهم بشكل مباشر في الهجمات، وليس مجرد تنشيط عناصر أخرى، وفق تقديرات المصدر الأمني الإسرائيلي.
وذكر المسؤول، أن "جهاز الأمن القومي الإسرائيلي يراقب التطورات من خلال نظام رصد استخباراتي مستمر وتقييمات يومية للوضع".
كما يتم تحديث القرارات المتعلقة بتحذيرات السفر والتدابير الوقائية وفقًا للمعلومات الاستخباراتية الواردة.
وفي هذا السياق، قررت السلطات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة رفع مستوى تحذير السفر إلى "المستوى الثالث" في 3 دول هي أرمينيا وأذربيجان وجورجيا، وهي دول تقع بالقرب من الحدود الإيرانية.
وبحسب المصدر، "تشهد هذه المناطق حاليًا مزيجًا من نوعين من التهديدات: تهديد تقليدي، إلى جانب تهديد عسكري يشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة وغيرها من الأسلحة".
وامتنع الجيش الإسرائيلي عن تحديد عدد الإسرائيليين الموجودين في دول القوقاز، خشية استغلال هذه المعلومات.
ومع ذلك، تشير التقديرات إلى وجود مئات الإسرائيليين في كل دولة، بعضهم يعمل هناك، والبعض الآخر يزور عائلاته أو يتواجد لأغراض أخرى.