وافقت الحكومة البريطانية على نشر رسائل إلكترونية ووثائق أخرى تسلط الضوء على قرار تعيين بيتر ماندلسون سفيرا في الولايات المتحدة على الرغم من صداقته بجيفري إبستين.
ويأتي هذا الاعلان بعدما قال حزب المحافظين المعارض إنه سيدفع لإجراء تصويت في البرلمان اليوم الأربعاء للمطالبة بنشر الرسائل الإلكترونية والوثائق الأخرى المتعلقة بتعيين ماندلسون عام 2024، بحسب "أسوشيتد برس".
ويقول المنتقدون إنه لم يكن يجب تعيينه في هذا المنصب أبدا بسبب علاقته بإبستين- على الرغم من أنه لم يكن معروفا مداها في هذا الوقت.
ووافقت الحكومة على الإفراج عن المعلومات المطلوبة "مالم تضر بالأمن القومي للمملكة المتحدة أو العلاقات الدولية". ولم يتضح حجم هذه المعلومات أو متى سيتم الكشف عنها.
وقد تم عزل ماندلسون في سبتمبر/أيلول الماضي من منصبه كسفير في واشنطن، بعد أن أظهرت رسائل إلكترونية تم نشرها أنه أبقى على علاقته مع إبستين بعد إدانته بتهم اعتداء جنسي شمل قاصرا.