logo
العالم

بمئات الملايين.. تحقيق إسرائيلي يكشف فساد الحرس الثوري خلال الاحتجاجات

قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني (وسط)المصدر: (أ ف ب)- أرشيفية

كشفت قناة إسرائيلية وقائع فساد، وتهريب أموال، وسطو على ممتلكات مؤسسات أمنية في إيران من خلال أسماء معروفة في الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت "قناة 14" أنها تحصَّلت على وثائق ومستندات رسمية، تؤكد تورط قيادي الحرس الثوري، أفغاني الأصل، كمال الدين غلام نبي زادة في بيع أصول، وتهريب أموال ومعدات عسكرية ونفط من إيران إلى روسيا، بلغت خلال الأيام القليلة الماضية فقط 700 مليون دولار. 

أخبار ذات علاقة

عناصر من الحرس الثوري الإيراني

قرار "تاريخي" مرتقب.. الاتحاد الأوروبي يتجه لتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

وبحسب مصدر وصفته القناة العبرية بـ"المطلع"، شاطر زاده قائد ما يُعرف بـ"فيلق القدس" إسماعيل قاآني، عمليات التهريب والسطو على المال العام، تزامنًا مع بداية اندلاع الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية.

وإلى جانب قاآني وزادة، يبرز دور طرف ثالث في آلية تحويل الأموال، وهي زكية، زوجة نبي زاده.

وبحسب معلومات تحقيق القناة العبرية، لا تجيد زوجة زادة سوى لغتها الأم، لكن جميع الأصول التي اشتراها زوجها بالأموال المهربة مسجلة باسمها. وتضم عقارات، وحسابات مصرفية، واستثمارات. "على الورق كل شيء ملكها"، بحسب مصدر القناة العبرية.

وأشارت القناة إلى تحصُّلها على نسخة من عقد شراء فندق في أوزبكستان، موقّع باسم زكية.

إضافة إلى وحدتين سكنيتين بمجمع سكني فاخر في موسكو، وتم تسجليهما باسمها؛ علاوة على فيلا في تركيا. وأضاف التحقيق: "هذه مجرد أمثلة على ممتلكات عائلة زادة".

وبموجب معلومات التحقيق العبري، لا يكتفي الإيرانيون بالتحايل على العقوبات، بل ينهبون خزائن الحرس الثوري.

وبشكل سريّ ودون رقابة، حوَّل قاآني وشريكه نبي زادة، مئات الملايين من الدولارات إلى خارج إيران؛ ويبدو أن هذه المعلومات بدأت تتسرب إلى مسؤولين كبار آخرين في الحرس الثوري، حيث تُثار تساؤلات جدية حول وجهة الأموال.

وركز التحقيق على الحديث عن نبي زادة، مشيرًا إلى ارتباطه بعلاقات وثيقة بقادة حركة طالبان، التي تحكم أفغانستان حاليًا؛ فضلًا عن خضوعه لعقوبات أمريكية.

وكان في السابق مقربًا من قاسم سليماني، أحد أقوى رجال النظام الإيراني، وقائد "فيلق القدس"، الذي اغتاله الأمريكيون.

ووفقًا لسيرته الذاتية التي أعدها تحقيق القناة العبرية، كان نبي زادة يقيم سابقًا في روسيا، وعاد مؤخرًا إلى أفغانستان.

وبعد اغتيال سليماني، توطدت علاقة قاآني ونبي زادة، ليس فقط في مجال الأعمال.

تشير معلومات التحقيق إلى أن قاآني بدأ ببيع معدات وبضائع تابعة للحرس الثوري إلى روسيا، عبر نبي زاده، من نفط وأسلحة ومعدات زراعية، وذلك تحت غطاء التحايل على العقوبات الأمريكية.

كما تشير وثائق، ادعى التحقيق تحصُّله عليها من ميناء على بحر قزوين، بتخزين كميات هائلة من النفط التابعة للحرس الثوري على الأراضي الروسية.

ووفقًا للتحقيق، يبلغ حجم المعاملات الأخيرة بين الحرس الثوري وروسيا حوالي 4 مليارات دولار؛ واتضح أن هذه الأموال لا تصل جميعها إلى وجهتها الرسمية.

أخبار ذات علاقة

مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون

"إزاحة خامنئي لا تكفي".. بولتون يطالب بتفكيك الحرس الثوري الإيراني

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC