logo
العالم

على مدار عام.. "الشاباك" يكشف عمليات حماس وإيران في العمق الإسرائيلي

رشقة صواريخ إيرانية انطلقت من إيران تجاه إسرائيل المصدر: (أ ف ب)

أفادت تقديرات في تل أبيب بتطور محاولات غرس جواسيس يتبعون  إيران في إسرائيل، مشيرة إلى أن أجهزة الاستخبارات في طهران تراجعت عن الاعتماد على الجواسيس المحترفين، واستقطبت في المقابل مدنيين تقليديين عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقابل إغراءات مالية كبيرة، بحسب موقع "واللا" العبري.

جاءت تلك المعطيات في سياق تقرير سنوي، أعده جهاز الأمن العام "الشاباك" حول تقييم الأوضاع الأمنية على كافة الجبهات الإسرائيلية في العام 2025.

وقدم التقرير صورة معقدة للحرب متعددة القطاعات: من القضاء على كبار قادة حماس في قطاع غزة، إلى إحباط البنية التحتية الصاروخية في الضفة الغربية، إلى القتال ضد محاولات التجنيد التي تقوم بها الاستخبارات الإيرانية.

وخلال العام الماضي، أحبطت الأجهزة الأمنية في تل أبيب ما لا يقل عن 1374 هجومًا مسلحًا في الضفة الغربية، معظمها باستخدام إطلاق نار ومتفجرات، وفقًا لمعطيات التقرير.

وشهدت الضفة الغربية العام الماضي، بموجب التقرير، تحولًا من "العنف الشعبي" إلى بنية تحتية عسكرية.

واعتبرت دوائر الأمن الإسرائيلية أن البيانات المتعلقة بإحباط إنتاج الصواريخ في رام الله وطولكرم، تشكل "جرس إنذار" واضح لقادة المؤسسة الأمنية.

وبحسب التقرير، يمكن رصد محاولة واضحة من حماس لتقليد النموذج الغزي: تصنيع الصواريخ والشحنات القياسية محليًّا ونقلها إلى قلب الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وفي ظل أزمة الاستخبارات البشرية التي عصفت بقطاع غزة قبل أحداث 7 أكتوبر، أعلن جهاز الأمن العام "الشاباك" عن تحقيق ما وصفته بإنجازات كبيرة في تصفية مركز قيادة حماس.

وبالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، تم تصفية نحو 1200 عنصر، من بينهم نحو 200 من كبار قادة الحركة، بمن فيهم محمد السنوار، ويحيى عيسى، والمتحدث باسم الحركة، أبو عبيدة.

وعلى صعيد الجبهة الداخلية، تُثير البيانات المتعلقة بمكافحة التجسس قلقًا بالغًا.

فخلال العام، تم الكشف عن 22 قضية تجسس خطيرة مصدرها إيران، ووجهت اتهامات إلى 25 متورطًا، ما يمثل زيادة تتجاوز 400% في عدد الاعتقالات بتهمة التجسس مقارنة بعام 2024. 

أخبار ذات علاقة

احتجاجات إيران

إيران.. تفكيك خلايا وضبط أسلحة في عملية أمنية واسعة بمحافظة كرمانشاه

ويشير تصاعد محاولات التجسس إلى تحول استراتيجي في طهران، حيث تُبذل جهود هائلة في تجنيد "أصول جديدة" داخل إسرائيل من خلال الشبكات الاجتماعية، وذلك في أعقاب الإخفاقات العملياتية لحلفائها "حزب الله"، وحماس، والجهاد الإسلامي، والحوثيين.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC