أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء عن إنشاء فرقة مناورة جديدة تضم قوات من قواعد التدريب للقوات البرية، للمرة الأولى منذ عام 1956، بهدف تعزيز قدراته البرية والهجومية بعد حرب غزة، مع تحديث المعدات واستعادة تركيزه على الدبابات بدل الاعتماد على القوات الجوية والتكنولوجيا الحديثة.
وأشار الجيش إلى أنه "منذ عملية قادش عام 1956، لم ينشئ فرقة مناورة"، مضيفًا أن نحو 1200 جندي، معظمهم من جنود الاحتياط، انضموا إلى مقر الفرقة الجديد، بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت".
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن "المركبات المدرعة الحالية في ألوية التدريب، بما في ذلك دبابات ميركافا مارك 4، ومركبات NMR، ومركبات بوما، تعتبر قديمة نسبيًا"، مشيرا إلى وجود خطط لاستبدال محركاتها.
ولفت إلى أن "هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز القدرات البرية للجيش الإسرائيلي وتحديث معدات قوات الاحتياط، لضمان جاهزيتها للمهام المستقبلية".
وعملية قادش عام 1956، كانت حملة عسكرية مشتركة بين إسرائيل والمملكة المتحدة وفرنسا ضد مصر بعد تأميم قناة السويس.
ومنذ ذلك الوقت اعتمد الجيش على ألوية ومراكز تدريب قائمة لتجهيز قواته البرية، ولم يعتمد على تشكيل مستقل مماثل لفرقة مناورة.
في الوقت ذاته، قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن إعادة تأسيس فرقة الدبابات 38، تعكس تحول الجيش نحو زيادة القدرات الهجومية بعد حرب غزة مع حركة حماس في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ونقلت الصحيفة عن بيان للجيش أن "أحد أبرز الدروس المستفادة من الصراع الأخير هو الحاجة إلى المزيد من الدبابات واعتماد عقلية هجومية على الحدود".
وذكرت أن "فرقة الدبابات 38 تعد جزءًا مهمًا من انتصارات إسرائيل في حروب 1956 و1967، لكنها ألغيت لاحقًا مع تحول الاستثمار العسكري نحو القوات الجوية والتكنولوجيا الحديثة".