دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، المواطنين الإيرانيين إلى الاستمرار في الاحتجاج، قائلا إن "المساعدة قادمة"، من دون تحديد طبيعة هذه المساعدة.
وأضاف ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، أيها "الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج - سيطروا على مؤسساتكم.. احفظوا أسماء القتلة والمعتدين. سيدفعون ثمنًا باهظًا".
وأردف ترامب في منشوره: "لقد ألغيت جميع اجتماعاتي مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين. المساعدة قادمة".
وأعلنت السلطات الأمنية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، ضبط كميات من الأسلحة، التي قالت إنها أمريكية، ومعدات متفجرة بحوزة عدة فرق مسلحة وصفتها بـ"الإرهابية"، جرى تفكيكها في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان، بعد عمليات أمنية مشتركة نفذتها أجهزة مختصة.
وفي تطور جديد على الصعيد الدبلوماسي، استدعت إسبانيا اليوم السفير الإيراني لديها لإبداء "الاستنكار والإدانة الشديدين" حيال حملة القمع التي تمارسها سلطات طهران ضد المحتجين، وأسفرت عن مقتل المئات وفق منظمات حقوقية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الضغوط الدولية على إيران بسبب تعاملها مع الاحتجاجات الشعبية، التي اندلعت أخيرا على خلفية مطالب اجتماعية وسياسية، وأدت إلى مواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية.
وتتصاعد التوترات بين إيران والدول الغربية على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها طهران ومدن أخرى في الأسابيع الأخيرة، واندلعت بسبب مطالب اجتماعية وسياسية.
وأسفرت هذه الاحتجاجات، وفق منظمات حقوقية، عن مقتل المئات ومواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
وفي ظل هذه الأزمة، أعربت عدة دول أوروبية، بينها إسبانيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، عن قلقها إزاء استخدام العنف ضد المحتجين، داعية طهران إلى احترام حقوق الإنسان وحق التظاهر السلمي.