يعتزم موفد الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، زيارة إسرائيل، غدًا الثلاثاء، تمهيدًا للشروع في مفاوضات مباشرة مع الإيرانيين، لنزع فتيل أزمة المواجهة العسكرية المحتملة مع طهران.
وتتوقع مصادر عبرية إدراج بنود قاسية بالنسبة لطهران على أجندة ويتكوف خلال الزيارة المرتقبة.
وذكرت صحيفة "معاريف" أن "أجندة الموفد الأمريكي المتوقع تضمُّنها بمنظور إيران "مطالب أمريكية قاسية"، سيُضاف إليها مطالب إسرائيلية ربما أكثر قسوة".
وفيما تصر طهران على تفادي أي تفاوض حول برامجها الصاروخية، تضع إسرائيل إشكالية الصواريخ في صدارة الأولويات.
وأكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقل إسرائيل رسائل بهذا المضمون إلى واشنطن خلال زيارة رئيس الأركان إيال زامير الأخيرة إلى الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن الرسالة ذاتها لم تخطئ جدول مباحثات رئيس الموساد دافيد بارنيع في الولايات المتحدة، خلال زيارة استبق بها زامير.
وقبل 24 ساعة من زيارة ويتكوف لإسرائيل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين، دراسة بلاده انفتاحًا على تفاصيل مختلف العمليات الدبلوماسية لإدارة التوترات مع الولايات المتحدة.
وأضاف بقائي أن "طهران تأمل في تحقيق نتائج إيجابية خلال الأيام المقبلة".
وأفادت تقارير عبرية بدور القاهرة في دفع المفاوضات بين واشنطن وطهران قدمًا، لتفادي نشوب حرب قد تشمل أكثر من جبهة إقليمية، وفق قناة "آي 24" العبرية.
وأوضح مصدر مطلع في تل أبيب احتمالية عقد "اجتماع بين كبار الممثلين الأمريكيين والإيرانيين"، رغم أنه لم يتم حتى الآن الاتفاق نهائيًا على التاريخ والمكان المحددين.
لكن صحيفة "معاريف" توقعت إجراء المحادثات على مستوى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وممثل الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف.
وتشير الاتصالات الناشئة إلى إمكانية إجراء حوار مباشر بين طهران وواشنطن في ظل إدارة ترامب، حيث يبحث الجانبان حاليًا إمكانية استئناف قنوات الاتصال الدبلوماسية في المستقبل القريب.