كشف مصدر سياسي مقرب من وزارة الداخلية في نيجيريا، أن عدد ضحايا حوادث الخطف في البلاد بلغ نحو 3 آلاف، بعضهم ما يزال مصيرهم "مجهولا".
وأضاف المصدر الذي تحدث لـ"إرم نيوز" شريطة عدم الكشف عن هويّته كونه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، أنّ "معظم المختطفين كانوا من المسيحيين لأن الجماعات المسلحة والعصابات تريد الحصول على فدية رغم أنها تدرك أن السلطات ستتحرك من أجل أي مواطن مهما كان دينه".
وأشار إلى أنّ مصير هؤلاء يتراوح بين "المجهول" وبعض تمّ إنقاذهم، فيما قتل آخرون.
وأضاف: "عشية الخميس تمّ خطف نحو 30 في قريتي كوتاهو وكوغير شمال غرب نيجيريا. لذلك يجب التأكيد على أنّ هذه الظاهرة أصبحت أكبر تحدٍ أمني للسلطات التي لا تقف مكتوفة الأيدي لكنها تحتاج إلى دعم".
وتتركّز عمليات الخطف بحسب المتحدّث في مناطق مثل ولاية النيجر، وولاية كادونا، وتسببت هذه العمليات في مقتل العشرات من الأشخاص.
والشهر الماضي، اختُطف 183 شخصاً من 3 كنائس في قرية كاوران والي، بمقاطعة كاجور.
وأُطلق سراحهم بعد 3 أسابيع، بعد مفاوضات بين سلطات الولاية والخاطفين، ولم يتضح بعدُ ما إن كان قد دُفعت فدية، في المقابل. ولفتت هذه الظاهرة انتباه الولايات المتحدة الأمريكية التي شنّت غارات جوية قبل أسابيع ضدّ أهداف لتنظيم "داعش" لتورطه في مثل هذه العمليات.
وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مراراً عن "إبادة جماعية" تحصل بحقّ المسيحيين في نيجيريا.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن إرسالها نحو 200 عسكري من أجل تدريب الجيش النيجيري، دون كشف تفاصيل بشأن مدة التدريب وما إذا كان هؤلاء العسكريون سيشاركون في مهامّ قتالية.