خُطف ما لا يقل عن 51 شخصًا، وقُتل 3 آخرون، في هجمات على 4 قرى في ولاية "كادونا" شمالي نيجيريا، التي تقطنها غالبية مسيحية.
وأثارت سلسلة من عمليات الخطف الجماعي في أواخر عام 2025 الانتباه إلى الوضع الأمني المقلق في نيجيريا، الدولة الأكثر سكانًا في أفريقيا.
وأعلن الرئيس النيجيري حالة الطوارئ، وأطلق حملة تجنيد لمكافحة انعدام الأمن، وفي الأشهر الأخيرة انتقدت واشنطن عجز نيجيريا عن وقف العنف.
وندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ "اضطهاد" المسيحيين، حسب وصفه، في حين أن الهجمات التي تنفذها جماعات متشددة وعصابات إجرامية تطال المسيحيين والمسلمين على حد سواء.
وعلمت وكالة "فرانس برس"، السبت، من مصدر أمني، أن 4 قرى تعرضت لهجمات مسلحة خلال الأيام الثلاثة الماضية.
والسبت، اختطف مسلحون 11 شخصًا، من بينهم ناثانيال أسواي، وهو كاهن من رعية الثالوث المقدس الكاثوليكية الواقعة في "كاركو".
وأسفر هجوم آخر، السبت، في "كاسوار ماجاني"، عن مقتل 3 أشخاص، وخطف 38 شخصًا، من بينهم إمام محلي.
وفي اليوم السابق، خُطف شخصان على الطريق المؤدي إلى "مارو"، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات.
وأصبحت عمليات الخطف "صناعة منظمة ومربحة" حققت لمنفذيها عوائد تناهز 1,66 مليون دولار بين يوليو/ تموز عام 2024 ويونيو/ حزيران عام 2025، وفق تقرير صادر عن "إس بي إم انتلجنس"، وهي شركة استشارات مقرها "لاغوس".