قضت محكمة أمريكية بسجن معارض لاجئ من جنوب السودان 3 سنوات و10 أشهر؛ لمحاولته تهريب أسلحة إلى بلده، والعمل على "تنفيذ انقلاب" في جوبا.
وأُوقف بيتر بيار أجاك، وهو ناشط حقوقي وخبير اقتصادي يعيش في الولايات المتحدة منذ نحو 5 سنوات، في مارس/ آذار 2024، مع مواطنه أبراهام تشول كيتش الحامل للجنسية الأمريكية.
وأقر الرجلان بالذنب، بموجب قانونين يتعلقان بتصدير الأسلحة والمعدات العسكرية، حسبما ذكرت وزارة العدل الأمريكية في بيان.

وأصدرت محكمة فدرالية في ولاية "أريزونا"، حكماً بالسجن لمدة 46 شهراً، على بيتر بيار أجاك، الجمعة، بعد حكم بالسجن لمدة 41 شهراً على أبراهام تشول كيتش، نهاية العام الماضي.
وقال جون أيزنبرغ من قسم الأمن القومي بوزارة العدل، في بيان: "من إحدى ضواحي عاصمتنا، تآمر أجاك لتصدير أسلحة أمريكية إلى جنوب السودان، حيث خطط لتنفيذ انقلاب للاستيلاء على السلطة".
وأوضحت الوزارة أن الرجلين اعترفا بمحاولتهما، بين فبراير/ شباط 2023 وفبراير/ شباط 2024، "شراء أسلحة بقيمة تقارب 4 ملايين دولار وتصديرها بشكل غير قانوني".

وشملت الأسلحة أكثر من ألف بندقية آلية ورشاشة، و200 قاذفة (آر بي جي)، و10 قاذفات صواريخ "ستينغر"، لإطاحة النظام في جنوب السودان.
وتم توقيفهما بعد عام من التواصل مع أشخاص اعتقدا أنهم موردون محتملون، لكنهم كانوا فعليا عناصر أمن فدراليين.
وأعلن بيتر بيار أجاك، في منتصف عام 2020، أنه لجأ إلى الولايات المتحدة، متهما الرئيس سلفا كير بالسعي إلى تصفيته، وهو ما نفته الحكومة.