حذّر فريق من الخبراء المستقلين التابعين للأمم المتحدة، اليوم الأحد، من مخاطر وقوع "عنف جماعي ضد المدنيين" في جنوب السودان، في ظل تجدد القتال في المناطق الجنوبية، ما أسفر عن نزوح أكثر من 180 ألف شخص.
وأعربت لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان، في بيان عن "قلقها البالغ" جرّاء الوضع في ولاية جونقلي، حيث تدور منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر، معارك بين الجيش الخاضع لقيادة الرئيس سلفا كير، والقوات الموالية لنائبه السابق رياك مشار.
وأشار البيان إلى أن مشار، الموقوف منذ آذار/مارس، متهم بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية".
وتصاعد القتال بين قوات الجيش والحركة الشعبية في المعارضة، منذ 24 ديسمبر/ كانون الأول، بعدما سيطرت الأخيرة على موقع عسكري في مدينة وات بولاية جونقلي.
وتأتي أحدث الاشتباكات في ظل التآكل التدريجي لاتفاق تقاسم السلطة الهش بين الرئيس سلفا كير وزعيم المعارضة رياك مشار، ما يثير مخاوف من انزلاق متجدد إلى حرب أهلية سبق أن خاضها الطرفان لخمس سنوات عقب الانفصال عن السودان عام 2011، قبل توقيع اتفاق سلام العام 2018.