أكد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، أنّ أمريكا الجنوبية والكاريبي يجب أن "تبقيا منطقتي سلام"، في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من كانون الثاني/يناير.
وفي مكالمة هاتفية استمرت نحو 45 دقيقة، أعرب الرئيسان عن "قلقهما" بشأن الوضع في فنزويلا، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة البرازيلية، حسبما أوردت "فرانس برس".
وفي فنزويلا أيضا، أعلنت الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز، الأربعاء، أنّ بلادها تتطلّع إلى "حقبة سياسية جديدة" بعد الإطاحة بمادورو.
وقالت للصحافيين في القصر الرئاسي في ميرافلورس إنّ "الرسالة هي أنّ فنزويلا تنفتح على حقبة سياسية جديدة، حقبة تسمح بالتفاهم وسط الاختلافات ومن خلال التنوع السياسي الأيديولوجي".
وأعلنت رودريغيز، التي وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على العمل معها ما دامت تلتزم بخط واشنطن، أنّ كراكاس أفرجت عن 406 سجناء سياسيين منذ كانون الأول/ديسمبر، في عملية قالت إنّ مادورو بدأها.