أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن 3 قُتلوا وجُرح 7 آخرون إثر هجوم استهدف مقراً للشرطة في مدينة أزنا بمحافظة لرستان غربي إيران، بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية على الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
وأضافت المصادر أن المهاجمين أقدموا على رشق القوات الأمنية بالحجارة، كما قاموا بتخريب عدد من سيارات الشرطة وإحراقها.
ونقلت وكالة أنباء "الأخبار العاجلة" الإيرانية عن مصادر أمنية قولها: "وقع الهجوم نحو الساعة السادسة مساءً، عندما استغلت مجموعة ممن وصفتهم بـ"مثيري الشغب" تجمعاً احتجاجياً سلمياً للمواطنين، وهاجمت مقر الشرطة".
وأعلنت الشرطة الإيرانية أنها صادرت أسلحة نارية كانت بحوزة المهاجمين خلال العملية، مؤكدة أن الأوضاع الأمنية في المنطقة باتت تحت السيطرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت دخلت فيه الاحتجاجات في إيران يومها الخامس، إذ تواصلت التجمعات في عدد من المدن، وسط وعود حكومية متكررة بـمعالجة المشكلات الاقتصادية وفتح باب الحوار مع المحتجين. في المقابل، حذّرت شخصيات محافظة من أن تصاعد التوترات قد يُقابل بـ"رد حازم".
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الشرطة في محافظة لرستان، غربي إيران، عن توقيف أحد "مثيري الشغب" كان بحوزته مسدس خلال تجمع شهدته مدينة خرم آباد.
وقال معاون الشؤون الثقافية والاجتماعية في قيادة شرطة لرستان إن تجمعاً جرى اليوم في شارع مطهري بمدينة خرم آباد، استغلت أجواءه مجموعة من "العناصر الانتهازية ومثيري الشغب" لإطلاق شعارات وصفت بـ"الهدّامة"، والدخول في مواجهات مع قوات الأمن، بهدف إثارة الفوضى وتخريب الممتلكات العامة وخلق حالة من الاضطراب الأمني.
وأوضح المسؤول أن يقظة القوات الأمنية وتدخلها السريع أسفرا عن اعتقال أحد العناصر الرئيسية في هذه الأحداث، إذ كان يحمل مسدساً عند توقيفه.