البيت الأبيض: أمامنا 4 إلى 6 أسابيع للانتهاء من العمليات في إيران
كشفت صحيفة عبرية أن تل أبيب كانت تتوقع، وفق تقديراتها قبل اندلاع الحرب الحالية، أن تطلق إيران 150 صاروخًا يوميًا على إسرائيل بالإضافة إلى أهداف أخرى.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن المؤسسة الدفاعية في تل أبيب خاضت الحرب ضد إيران على أساس هذه التقديرات، لكن طهران اكتفت بإطلاق نحو 200 صاروخ على إسرائيل منذ بداية الحرب.
ويعني ذلك أن إيران أطلقت صواريخ على إسرائيل حتى الآن أقل بنحو 80% مما توقعته تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية.
وبحسب الصحيفة، فإن نسبة إطلاق الصواريخ الإيرانية "دليل على حجم الضرر الكبير الذي ألحقه الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي، خلال الهجوم المشترك، بمشروع الصواريخ الباليستية الإيراني".
وبالإضافة إلى 200 صاروخ أطلقتها إيران على إسرائيل، أطلق النظام الإيراني 300 صاروخ آخر على أهداف أخرى في الشرق الأوسط.
وتشير البيانات المتوفرة أيضًا إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا معًا أكثر من 8500 قذيفة على الأراضي الإيرانية منذ بداية الحرب. وهاجمت الولايات المتحدة وحدها نحو 2700 هدف.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، مساء أمس الخميس، في إشارة إلى استمرار الحملة ضد إيران: "على مدى ستة أيام، ونحن نشنّ ضربات متواصلة على النظام الإرهابي الإيراني".
وأضاف: "تم التخطيط للعملية العسكرية في إيران سرًا من قبل آلاف الجنود من مختلف تشكيلات الجيش الإسرائيلي، وبالتعاون الوثيق مع حليفتنا الولايات المتحدة. وتُنفّذ العملية بوتيرة حددناها مسبقًا".
وأضاف: "في الضربة الافتتاحية المفاجئة التي نفذناها صباح السبت، أُلقيت عشرات القذائف على ثلاثة أهداف. وفي غضون 40 ثانية فقط، تم القضاء على نحو 40 شخصية بارزة من قادة النظام الإيراني، وعلى رأسهم المرشد الأعلى للنظام، علي خامنئي".
وفي إشارة إلى المرحلة التالية من الحرب ضد إيران، قال زامير: "بعد إتمام مرحلة الضربة الافتتاحية المفاجئة، التي حققنا خلالها تفوقًا جويًا وقمعًا لمنظومة الصواريخ الباليستية، ننتقل الآن إلى المرحلة التالية من الحملة، حيث سنزيد من إلحاق الضرر بأسس النظام وقدراته العسكرية. لدينا تحركات مفاجئة إضافية لا أنوي الكشف عنها".