وصفت بكين اليوم الخميس، رئيس تايوان لاي تشينغ تي بأنه "محرض على الحرب"، وذلك بعدما حذر في مقابلة مع وكالة فرانس برس من أن دولا في منطقته ستكون أهدافا تالية لبكين في حال هاجمت الصين الجزيرة الديمقراطية وضمّتها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي دوري "كشفت تصريحات لاي تشينغ تي مجددا عن طبيعته العنيدة المؤيدة للاستقلال، وأثبتت بما لا يدع مجالا للشك أنه مُزعزع للسلام ومُثير للأزمات ومُحرّض على الحرب".
وحذّر الرئيس التايواني من أن دولاً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ستكون أهدافاً لاحقة لبكين في حال هاجمت الصين الجزيرة وضمتها.
وفي أول مقابلة له مع وكالة أنباء عالمية منذ توليه منصبه في مايو/أيار 2024، قال لاي إنه واثق من أن البرلمان التايواني سيوافق على ميزانية إضافية بقيمة 40 مليار دولار لتمويل شراء معدات دفاعية أساسية، بما في ذلك أسلحة من الولايات المتحدة، بحسب "فرانس برس".
وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد حذر واشنطن من بيع أسلحة إلى تايوان، لكن لاي قال إن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب تايوان ولن تحتاج إلى استخدامها كـ"ورقة مساومة" مع بكين.
وتدّعي الصين أن تايوان جزء من أراضيها، وقد هددت باستخدام القوة لإخضاع الجزيرة ذات الحكم الذاتي لسيطرتها.
وأضاف لاي: "إذا ضمت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد"، مضيفاً أن البلدان التالية المهددة ستكون اليابان والفلبين ودولا أخرى في المنطقة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأمريكيتين وأوروبا.
واعتبر الرئيس التايواني أن حملة بكين الأخيرة ضد جنرالات كبار في الجيش الصيني كانت في الواقع وضعاً غير عادي، لكنه رأى أن ذلك لا يغير من حاجة تايوان إلى الاستعداد العسكري والدفاعي.
وأشاد لاي بدعم أوروبا لـ"المقاومة الأوكرانية" في حربها المستمرة منذ سنوات ضد الغزو الروسي، معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي لتايوان مع أوروبا في مجالات الصناعات والتكنولوجيا الدفاعية، وفق تعبيره.