دشَّن الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، فرقة قتالية جديدة، اعتبرها رئيس الأركان إيال زامير رقمًا جديدًا في "معادلة تأهب إسرائيل لحرب محتملة مع إيران"، بحسب ما نقلته عنه صحيفة "معاريف".
وأوضحت الصحيفة أن "الفرقة 13" القتالية المستحدثة ستعمل تحت إمرة الفرقة 38، حيث ستدمجُ الفرقة ضمن تشكيلاتها كلاً من الفرقة الأولى، ومدرسة قادة السرايا، بالإضافة إلى لواء مدرسة المدرعات (480) وكتيبة الهندسة القتالية، لتعزيز الكفاءة الميدانية في مواجهة التهديدات الراهنة.
ورأت الصحيفة أن تدشين الفرقة الجديدة "أمر بالغ الأهمية للجيش الإسرائيلي، إذ تتيح له تعزيز قوته النارية النظامية، لا سيما خلال المناورات على جبهات القتال المختلفة".
وأشارت إلى أن "توقيت التدشين يتزامن مع رياح حرب قادمة من ناحية الشرق، ووسط ترقب مخرجات اجتماعات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض".
واستعرضت الصحيفة العبرية تصريحات رئيس الأركان إيال زامير خلال حفل تدشين الفرقة القتالية الجديدة، مشيرة إلى محاولته غرس تصور مختلف للتهديدات التي يواجهها الجيش الإسرائيلي، واستيعاب مدى إمكانية تحوله إلى "جيش ذكي وكبير من حيث قوام قواته" وفق تعبيرها.
وأكد زامير أن فكرة "الجيش الصغير والذكي"، خرجت بالأساس من فكر القيادة السياسية، المسؤولة عن تحديد ميزانية الدفاع وقوام الجيش. وقال إن "الجيش الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر بات جيشًا يبني قوته من خلال فهم عميق لحجم التهديد والمسؤولية الملقاة على عاتقه".
وأضاف رئيس الأركان إيال زامير: "من أجل العمل في حملة متعددة المسارح، سنحتاج إلى زيادة كبيرة في صفوف مقاتلي الجيش الإسرائيلي لإنشاء جيش قوي، يتناسب حجمه مع التهديدات ويكون حاسمًا".
وخلص إلى أن الحرب أوضحت إلى حد كبير أنه "لا يمكن تقليص القوة البرية، ولا بديل عن فرقة مناورة تعمل في أراضي العدو وتحقق نصرًا حاسمًا"، على حد تعبيره.