البرلمان الأوروبي سيعلق تنفيذ الاتفاق التجاري بين الاتحاد وواشنطن بعد انتكاسة ترامب القضائية
حذر مستشار مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، تساحي هانغبي، من التهاون مع أعداء إسرائيل، مشيرًا إلى أن "المباغتة القادمة ربما تفوق أي تصور داخل إسرائيل".
واستعرض هانغبي في مقال بصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، صباح الاثنين، استنتاجاته وتوصياته في قراءة استراتيجية لتداعيات الحرب على جبهتي غزة وإيران وسائر ساحات الاشتباك الإقليمية.
وأشار المسؤول الأمني السابق إلى أن "غير المعلن في الملف الإيراني أكثر خطورة" كما هو الحال في ملف غزة، متسائلًا عن إمكانية إنجاز اتفاق سياسي مع طهران، وما إذا كان أي اتفاق سيوقف دعمها لوكلائها في المنطقة، وما إذا كانت ستنفذ ضربة أمريكية، وتداعيات ذلك على حركة حماس في قطاع غزة. وأضاف أن هذه الأسئلة "ستظل مفتوحة ومثيرة للفضول".
وأوضح هانغبي: "رغم مكاسبنا الكبيرة في الحرب، حقق العدو نجاحات تكتيكية في هجوم 7 أكتوبر تحوّلت بعضها إلى نجاحات استراتيجية".
وأشار إلى أن نتائج الحرب أفرزت أربعة تطورات استراتيجية هي: إهدار فرصة توسيع إطار السلام، وانتعاش القضية الفلسطينية بعد تراجعها وإعادة طرح حل الدولتين، وظهور عدو غير متوقع في اليمن، في إشارة إلى جماعة الحوثيين، الذين ألحقوا "أذى كبيرًا بإسرائيل" ولا يرتدعون عن الهجوم مجددًا، إضافة إلى قرارات صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بشأن اعتقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، وما قد يصدر لاحقًا بحق مسؤولين آخرين، بما قد يقيّد حرية حركة القيادات الإسرائيلية.
واختتم هانغبي مقاله بالتحذير من أن "خطة تدمير إسرائيل قد تعود لتكون أساس التخطيط والعمل لدى خصومها في مرحلة قريبة، ربما أسرع مما نتوقع"، داعيًا القيادة الإسرائيلية إلى البقاء متشككة ومتيقظة وجاهزة، مع الوحدة بين القيادات، لتفادي تكرار أخطاء التقدير التي وقعت بعد عملية "حارس الأسوار"، حين قُدّر أن حركة حماس باتت مرتدعة وضعيفة، قبل أن يظهر لاحقًا أن قراءة يحيى السنوار للصراع كانت معاكسة تمامًا.