ألغت شركات الطيران الأمريكية الكبرى، السبت، مئات الرحلات الجوية، في أعقاب العملية العسكرية في فنزويلا، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وفق ما أوردته وكالة "رويترز".
وبدأت شركات "أمريكان إيرلاينز" و"دلتا" وخطوط "سبيريت" الجوية، و"جيت بلو"، بإلغاء رحلاتها، في وقت مبكر من صباح السبت، امتثالًا لإغلاق المجال الجوي في منطقة البحر الكاريبي.
وقال وزير النقل الأمريكي، شون دافي، في منشور على منصة "إكس"، إنه "سيتم رفع القيود المفروضة على المجال الجوي عندما يكون ذلك مناسبًا"، على حد تعبيره.
ويجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم الاثنين، بعدما شنت الولايات المتحدة هجوماً على فنزويلا، وأطاحت بمادورو.
وحكم نيكولاس مادورو فنزويلا لفترة طويلة، قبل الإطاحة به والتي اعتبرها أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش "سابقة خطيرة".
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم جوتيريش إن الأمين العام عبر عن انزعاجه الشديد من العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا التي تشكل "سابقة خطيرة".
وأضاف دوجاريك: "يواصل الأمين العام التشديد على أهمية الاحترام الكامل، من الجميع، للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة. ويشعر بقلق بالغ إزاء عدم احترام قواعد القانون الدولي".
وذكر دبلوماسيون أن كولومبيا، بدعم من روسيا والصين، طلبت عقد اجتماع المجلس المؤلف من 15 عضواً.
واجتمع المجلس مرتين - في أكتوبر/ تشرين الأول وديسمبر/ كانون الأول، لبحث تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
وقال سفير فنزويلا لدى الأمم المتحدة، صامويل مونكادا، في رسالة لمجلس الأمن: "هذه حرب استعمارية تهدف لتدمير نظامنا الجمهوري، الذي اختاره شعبنا بحرية".
وأضاف أن تلك الحرب تهدف أيضاً إلى "فرض حكومة عميلة تسمح بنهب مواردنا الطبيعية، بما في ذلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم".
واتهم سفير فنزويلا في الأمم المتحدة الولايات المتحدة بأنها "انتهكت ميثاق الأمم المتحدة التأسيسي".