العالم على حافة أحداث فاصلة… خمسة أماكن فقط قد تحدد مصير العقد القادم، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ذا صن".
من مياه الكاريبي الهائجة إلى مضيق هرمز الحساس، ومن جزر كينمن الصغيرة إلى شوارع سيول المكتظة، وصولاً إلى خليج فنلندا في قلب أوروبا.
وكل مكان يمثل ساحات صراع محتملة، حيث تتقاطع مصالح القوى الكبرى وتترقب العيون كل خطوة وكل مناورة.
في بحر الكاريبي، تصطف حاملات الطائرات الأمريكية وقاذفات (B-52)، بينما تسعى واشنطن لوقف تدفق المخدرات والمهاجرين من فنزويلا.
القوة العسكرية الضخمة تطرح سؤالاً محوريًا: ستبقى مجرد تحذير، أم تتحول إلى مواجهة فعلية قد تشعل المنطقة بأكملها؟
خليج فنلندا، ممر ضيق وحيوي، يشهد تحركات أساطيل روسية وطائرات حربية تتحدى حلف "الناتو"، وكل مناورة تتحول إلى شرارة تصعد التوتر الأوروبي لمستويات غير مسبوقة.
في آسيا، جزر كينمن الصغيرة تعتبر نقطة اختبار للصين لردود فعل تايوان والدول الكبرى. تحرك خاطئ هناك قد يشعل صراعاً أكبر في المنطقة ويدفع القوى العالمية إلى اتخاذ مواقف حاسمة.
مضيق "هرمز"، شريان الطاقة العالمي، يظل نقطة توتر أساسية. إغلاق من إيران سيؤثر على الاقتصاد العالمي ويطلق سلسلة من التحركات العسكرية الدولية المعقدة يصعب التنبؤ بها.
وأخيرًا، سيول وكوريا الشمالية، حيث يمتلك كيم جون أون ترسانة نووية وجيشاً ضخماً، خطوة خاطئة هناك تتحول إلى كارثة عالمية.
هذه المواقع ليست مجرد نقاط على الخريطة، بل هي بؤر على خط المواجهة، مفاتيح تحدد مستقبل العالم.
كل مناورة، كل تهديد، كل تحرك عسكري يحمل احتمال إشعال صراع يعيد كتابة التاريخ.