أظهر استطلاع جديد أن معظم البالغين في الولايات المتحدة يشعرون بالقلق من التهديد الذي تمثّله إيران، لكن الغالبية تقول إنها لا تثق بقدرة الرئيس دونالد ترامب على اتخاذ القرارات الصحيحة في الشؤون الخارجية، وفق نتائج استطلاع أجرته كلٌّ من وكالة "أسوشيتد برس" و"مركز نورك للأبحاث".
وبحسب "أكسيوس"، فإن الاستطلاع يأتي في وقت قد تكون فيه محادثات الخميس بين إدارة الرئيس ترامب وإيران حول الملف النووي آخر فرصة للحل الدبلوماسي قبل أن يلجأ الرئيس إلى خيار عسكري.
وحسب البيانات، عبّر 80% من البالغين في الولايات المتحدة عن درجة من القلق على الأقل بشأن البرنامج النووي الإيراني، من بينهم 48% قالوا إنهم يشعرون بقلق شديد أو بالغ من أن البرنامج يشكّل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، قال 56% من الأمريكيين إنهم لا يثقون بترامب لاتخاذ القرارات الصحيحة بشأن العمل العسكري الدولي، وشمل هذا 16% من الجمهوريين الذين أعربوا عن قلقهم من خيارات الرئيس المتعلقة بالقوة العسكرية في الخارج.
وأشار الاستطلاع إلى أن 92% من الديمقراطيين و65% من المستقلين و20% من الجمهوريين قالوا إن لديهم ثقة قليلة أو معدومة بقدرة ترامب على اتخاذ القرار الصحيح بشأن استخدام الأسلحة النووية.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، أمر ترامب بعدة تدخلات عسكرية بارزة، منها ضربات استهدفت المنشآت النووية الإيرانية وعملية أدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي السياق نفسه، أجرى المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يوم الخميس، الجولة الثالثة من المفاوضات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في محاولة للتوصل إلى اتفاق نووي.
ومع استمرار المفاوضات وتهديدات ترامب لطهران، نسّق البنتاغون أكبر عملية تعزيز عسكري في الشرق الأوسط منذ عقود.
وفي خطابه حول حالة الاتحاد يوم الثلاثاء، قال ترامب إنه يفضّل الحل الدبلوماسي مع إيران، لكنه أشار إلى إمكانية الحرب قائلاً: "تفضيلي هو حل هذه المشكلة من خلال الدبلوماسية، لكن شيء واحد مؤكد، لن أسمح أبداً للدولة الأولى الراعية للإرهاب بامتلاك سلاح نووي، ولا ينبغي لأي دولة أن تشكك في عزيمة أمريكا".