الشرطة الإيرانية تعلن عن حملة اعتقالات واسعة للمشاركين في التظاهرات
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ستمنح مسؤولي فنزويلا ما اعتبرها "فرصة فريدة وتاريخية"، وذلك عقب الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو.
جاء ذلك تعقيباً على موقف ديلسي رودريغيز نائبة رئيس فنزويلا، والتي أعربت عن رفضها للتدخل الأمريكي، مطالبة بعودة الرئيس الفنزويلي.
وكان روبيو قد قال خلال مؤتمر عقده الرئيس الأمريكي: "آمل أن يكون الناس قد فهموا الآن. رئيس الولايات المتحدة ليس لاعباً هاوياً".
وأضاف الوزير الأمريكي: "عندما يعدك الرئيس بفعل شيء ما ومعالجة مشكلة ما، فذلك يعني أنه جادّ في وعده"، على حد قوله.
وأدت ديلسي رودريغيز، اليمين الدستورية كرئيسة مؤقتة، خلال حفل سري في كاراكاس، وألقت خطاباً للأمة رفضت فيه التدخل الأمريكي.
واتهمت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، في أول موقف لها، الولايات المتحدة بغزو بلادها عبر ذريعة كاذبة، وأكدت أن مادورو لا يزال رئيسًا لفنزويلا.
وعلّق ترامب على ذلك بقوله إنه لم يتحدث مع ديلسي لكن وزير خارجيته روبيو قد تحدث معها، وأنها "مستعدة مبدئياً لفعل ما نراه ضرورياً لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن روبيو قوله: "مسؤولو فنزويلا سيحظون بفرصة فريدة وتاريخية لتقديم خدمة عظيمة للبلاد نأمل أن ينتهزوها".
وأضاف الوزير الأمريكي: "سنتخذ قراراتنا المقبلة بناءً على أفعال وتصرفات المسؤولين في الحكومة المؤقتة، في الأيام والأسابيع المقبلة".
وألقت القوات الأمريكية القبض على مادورو، في ضربة سريعة وساحقة، على كاراكاس، السبت، تمهيداً لمواجهة اتهامات جنائية، بعد نقله إلى الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي أن بلاده ستدير البلاد إلى حين إتمام عملية انتقال سلمي للسلطة، مما يُشير إلى احتمال التزام مفتوح المدة. إلا أنه لم يُقدّم تفاصيل تُذكر، بحسب الصحيفة.