كشفت صحيفة "التلغراف"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن المحادثات الأمريكية الإيرانية التي جرت الثلاثاء، أسفرت عن اتفاق على عناصر محتملة يمكن إدراجها في أي اتفاق مستقبلي، منها العقوبات المفروضة على طهران.
وبحسب مصادر الصحيفة البريطانية، "قد تشمل هذه العناصر اتفاقاً عاماً على مناقشة العقوبات، مما يسمح لطهران الادعاء بأنها حصلت على دعم لتخفيف أي إجراءات عقابية على اقتصادها".
وبعد اختتام المحادثات، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الجانبين اتفقا على "مبادئ توجيهية" لكنهما لم يتوصلا إلى اتفاق كامل.
ووفق مسؤول أمريكي: "قال الإيرانيون إنهم سيعودون، في غضون الأسبوعين المقبلين، بمقترحات مفصلة لمعالجة بعض الثغرات الواضحة في المواقف".
وفي وقت لاحق من الثلاثاء، قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي لقناة "فوكس نيوز": "من بعض النواحي، سارت الأمور على ما يرام؛ فقد اتفقوا على الاجتماع لاحقاً. ولكن من نواحٍ أخرى، كان من الواضح جداً أن الرئيس قد وضع بعض الخطوط الحمراء التي لا يرغب الإيرانيون حتى الآن في الاعتراف بها والعمل على تجاوزها".
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أنهم سيمنعون إيران من امتلاك سلاح نووي "سواء كان ذلك من خلال الخيارات الدبلوماسية أو من خلال خيار آخر".
على الرغم من التقدم الظاهر، فإن كلاً من واشنطن وطهران ترفضان وقف التوترات العسكرية المتصاعدة.
وبحسب "التلغراف"، يبدو أن المحادثات ركزت على تحديد معالم صفقة مستقبلية بدلاً من التوصل إلى اتفاق في حد ذاته.