تحركت أكثر من 50 طائرة مقاتلة من طراز إف-35 وإف-22 وإف-16 أمريكية إلى منطقة الشرق الأوسط، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وفقًا لبيانات رادار الطيران المتاحة للعموم ومسؤول أمريكي تحدث لموقع "أكسيوس"، الأربعاء.
وبحسب الموقع، تعكس هذه الخطوة تصعيدا عسكريا بالتزامن مع حراك دبلوماسي بشأن الملف النووي الإيراني.
وتأتي بعد أيام من إرسال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، في مؤشر على استعدادات عسكرية متزايدة؛ تحسبا لأي تطورات محتملة مع إيران.
وجرت في جنيف، الثلاثاء، مباحثات أمريكية إيرانية، وُصفت بأنها حققت تقدمًا ملموسًا، بالرغم من الاستعدادات العسكرية المتزايدة لكلا الطرفين.
وأجرى الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق، من يوم الاثنين الماضي، مناورات عسكرية، بعنوان "السيطرة الذكية على مضيق هرمز"، في تلميح للقدرة على التصعيد من قبل إيران.